الشَّامل حول فيتامين ب2 (B2)
1. تعريف فيتامين ب2 (B2)
2. فوائد فيتامين ب2 (B2)
3. الإحتياجات اليومية من فيتامين ب2 (B2)
4. المصادر الغنية بفيتامين ب2 (B2)
5. نقص فيتامين ب2 (B2)
6. أعراض نقص فيتامين ب2 (B2)
7. أسباب نقص فيتامين ب2 (B2)
8. علاج نقص فيتامين ب2 (B2)
9. الآثار الجانبية لفيتامين ب2 (B2)
10. الاحتياج إلى كميات إضافية من ب2 (B2)
1. تعريف فيتامين ب2 (B2)
- يُعد فيتامين ب2، أو ما يعرف بالريبوفلافين، أحد أنواع فيتامين ب الثمانية الضرورية لصحة الإنسان، وهو من الفيتامينات الذائبة بالماء، لذلك يُحمل في مجرى الدم، حيث يزود الجسم بحاجته، ومن ثم يتم التخلص من الكمية الزائدة عن الحاجة اليومية بطرحها مع البول، لذلك يجب أن يتناول فيتامين ب2 كل يوم لأن كميته تنخفض بسرعة.
- يُعدُّ من الإنزيمات المُرافقة التي تُساعد على إنتاج الطّاقة من خلال أيض كلٍّ من الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون.
- يميل لون فيتامين ب2 للّون الأصفر أو الأصفر المائل للبرتقاليّ، ولذا فإنّه يُستخدم كمُلوّنٍ غذائيّ للطعام، بالإضافة إلى استخدامه في تدعيم بعض الأغذية.
2. فوائد فيتامين ب2 (B2)
- يعد فيتامين ب2 مضاد أكسدة يساعد في حماية الخلايا من الأضرار التي قد تؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة، مثل السرطان أو أمراض القلب.
- كذلك هو ضروري من أجل صحة العين والجلد، ويساعد في التخفيف من شعورنا بالتعب.
- يساعد على امتصاص وتفعيل دور الحديد وحمض الفوليك ب9 وفيتامينات ب1، ب3، ب6 بشكل صحيح.
- يعمل على التوازي مع فيتامين أ، للحفاظ على الأغشية المخاطية في الجهاز الهضمي.
- يعد فيتامين ب2 مهما للجسم من أجل تحرير الطاقة من الكربوهيدرات.
- يعمل على ضمان استمرار عمل الجهاز العصبي بشكل صحيح.
- يساعد على إنتاج الهرمونات في الغدد الكظرية.
- يساعد على النمو السليم للجنين.
- يساعد في الوقاية من الصداع النصفي.
- يمنع تطور مياه العين البيضاء.
- تكوين خلايا الدّم الحمراء.
- يُعدُّ مهماً في عملية التّنفس.
- إنتاج الأجسام المُضادّة.
- تنظيم نشاط الغدّة الدّرقية.
- تقليل خطر الإصابة بتسمُّم الحمل.
- التّقليل من خطر الإصابة بالملاريا.
- تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة :
إذ إنَّ استهلاك فيتامين ب2 بالإضافة إلى فيتامين ب3 لا يساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان الرئة.
- التّقليل من خطر الإصابة بمرض كواشيوركور:
الذي يحدث بسبب سوء التغذية، وتحديداً بسبب النقص الحاد في مستوى البروتين في الجسم.
- التّقليل من ارتفاع مستويات الهوموسيستين :
حيثُ أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Circulation عام 2006 إلى أنَّ استهلاك ما يُقارب 1.6 مليغرام من فيتامين ب2 يومياً مدّة 12 أسبوعاً قد يُقلل من مستوى الحمض الأميني الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocystein) في الدم بنسبة تصل إلى 40% لدى بعض الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع مستوى هذا الحمض.
- التّقليل من ارتفاع ضغط الدّم.
- التقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل : سرطان الكبد و المريء.
- تقليل خطر الإصابة بنقص الحديد أثناء الحمل.
3. الإحتياجات اليومية من فيتامين ب2 (B2)
الكميات الموصى بها يوميا بالميليغرام :
- الرّضع 0-6 أشهر 0.3 .
- الرّضع 7-12 شهراً 0.4 .
- الأطفال1-3 سنوات 0.5 .
- الأطفال 4-8 سنوات 0.6 .
- الأطفال 9-13 سنة 0.9 .
- الذّكور 14-18 سنة 1.3 .
- الإناث 14-18 سنة 1.0 .
- الذّكور 19-50 سنة 1.3 .
- الإناث 19-50 سنة 1.1 .
- الذّكور 51 فما فوق 1.3 .
- الإناث 51 فما فوق 1.1 .
- المرأة الحامل 1.4 .
- المُرضعة 1.6 .
4. المصادر الغنية بفيتامين ب2 (B2)
- البيض واللحوم (لحم الديك الرومي، الدجاج، الأسماك، اللحم البقري).
- الحليب ومنتجات الألبان.
- بالإضافة إلى حبوب الإفطار المدعومة.
- الخضار ذات الأوراق الخضراء (الهندباء، البقدونس، البازلاء، القرع، السبانخ، البطاطا الحلوة، الجرجير، الفطر، الفاصولياء، الهليون، الخرشوف، البروكلي).
- العنب والدبس والأفوكادو والبقوليات والخبز المدعم بنخالة القمح، وكذلك المكسرات.
5. نقص فيتامين ب2 (B2)
نظراً لأن الجسم يطرح الفائض من هذا الفيتامين، فإن تعويضه ضروري من الأطعمة السابقة بالدرجة الأولى أو من خلال المكملات الغذائية.
قد يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى ظهور أعراض معينة و هذا ما سنتطرق له في الفقرة الآتية.
6. أعراض نقص فيتامين ب2 (B2)
- التهاب الشفاه الزاوي (بالإنجليزية: Angular cheilitis)، والذي يسبب تشققاتٍ في زوايا الفم. تشقق الشفاه. جفاف البشرة. التهاب بطانة الفم.
- التهاب اللسان.
- احمرار الشفتين.
- التهاب الحلق.
- التهاب الجلد الصفني (بالإنجليزية: Scrotal dermatitis).
- تجمع السوائل في الأنسجة المخاطية.
- الإصابة بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد (بالإنجليزية: Iron-deficiency anemia).
- معاناة العينين من حساسية الضوء، ممّا يسبب حكهما، واحمرارهما، وإدماعهما.
الأعراض الأكثر وضوحاً التي تدل على حدوث نقص فيتامين B2 هي:
- أولاً: مشكلات الجلد :
حيث تظهر بقع جافة وقشور حول الأنف وتشققات في زوايا الفم والشفاه.
- ثانياً: مشكلات الفم :
يعاني بعض الناس من التهاب في اللسان وبطانة الفم والحلق وتقرحات واحمرار الشفاه.
- ثالثاً: مشكلات العين :
تحتقن العيون بالدم ويشعر المريض كما لو أن فيها حصى. وتصبح العيون حساسة للضوء الساطع ويترافق معها حكة واحمرار.
7. أسباب نقص فيتامين ب2 (B2)
- إن الفيتامين ب2 يخرج باستمرار في البول عند الأشخاص الأصحاء، ما يجعل النقص شائع عندما يكون النظام الغذائي غير كاف.
- يقترن عادةً النقص بالفيتامين ب2 مع النقص بالفيتامينات الأخرى.
- يمكن أن يكون النقص بالفيتامين ب2 بسبب النظام الغذائي أو ان يكون نتيجة لحالات تؤثر على امتصاص الفيتامينات في الأمعاء أو على إخراجها من الجسم.
8. علاج نقص فيتامين ب2 (B2)
يمكن علاج نقص فيتامين ب2 عن طريق إعطاء مكمّلاته الغذائية على شكل حبوب بجرعات 25 مليغرام، و50 مليغرام، و100 مليغرام، كما يمكن استخدام حقن فيتامين ب2 في حال عدم القدرة على تناول مكمّلاته على شكل حبوب، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بتناول هذه المكمّلات بين الوجبات، وذلك لأنّ امتصاص فيتامين ب2 يزداد مع الطعام، كما يجدر التنبيه إلى أنّ تناول مكمّلات فيتامين ب2 مع بعض أنواع الأدوية قد تقلل من فعالية امتصاصه في الجسم، ومن هذه الأدوية: الأدوية المضادة للكولين (بالإنجليزية: Anticholinergic)، والفينوثيازين (بالإنجليزية: Phenothiazine)، ومضادات الاختلاج، كما أنّ فيتامين ب2 يمكن أن يتعارض مع بعض الأدوية، مثل الدوكسوروبيسين (بالإنجليزية: Doxorubicin)، وهو دواءٌ للعلاج الكيميائي، والتيتراسايكلن (بالإنجليزية: Tetracycline)، وهو مضادٌ حيوي.
9. الآثار الجانبية لفيتامين ب2 (B2)
إن الكمية المُوصى بها في معظم البلدان هي 1.4 مغ تقريباً ولكن الاختبارات التي تمت على نساء متطوّعات عند استهلاك حوالي 50مغ يومياً تشير إلى زيادة في الحدة العقلية.
لا يوجد تقارير عن الآثار السلبية التي تعود إلى استهلاك كمية زائدة من الفيتامين ب2 عن طريق تناول الغذاء أو المكملات.
و من الجدير بالذكر أنَّ استهلاك هذا الفيتامين يُعدُّ آمناً في الغالب لدى معظم الأشخاص، إلّا أنَّ هناك بعض الحالات التي يجب فيها الحذر عند استهلاكه، ومنها ما يأتي:
- النساء الحوامل والمُرضعات :
حيث إنَّ استهلاك فيتامين ب2 يُعدُّ آمناً في الغالب خلال فترة الحمل، والرضاعة الطبيعية، وذلك عند تناوُله حسب الجُرعات الآمنة والمُوصى بها، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ تناول جرعات كبيرة من هذا الفيتامين مدة قصيرة يُعدّ من المحتمل آمناً، وإنَّ الجرعة الآمنة منه تُقارب 15 مليغراماً مرة واحدة كل أسبوعين إلى 10 أسابيع.
- أمراض الكبد:
حيثُ يقل امتصاص الجسم لفيتامين ب2 لدى الأشخاص المُصابين بتشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)، التهاب الكبد، بالإضافة إلى انسداد القناة الصفراوية (بالإنجليزية: Billary obstruction).
يجب الحذر من سوء استهلاك فيتامين ب2 في الحالات التالية:
- الحساسية.
- الحمل :
من الأهمية بمكان أن تحظى الأم الحامل بكم كاف من الفيتامينات والاستمرار بالحصول علي كمية الفيتامينات الصحيحة طوال فترة الحمل. نمو وتطور الجنين يتوقف علي استمرار توفر المغذيات من الام. إلا أن الحصول على جرعات عالية جدا أثناء الحمل قد يشكل خطرا علي الأم و/أو الجنين.
- الرضاعة الطبيعية :
من الأهمية أيضا الحصول على كمية الفيتامينات الكافية لضمان حصول الرضيع على حاجته أيضا من الفيتامينات اللازمة لينمو بشكل صحيح. استهلاك كميات كبيرة من الفيتامين أثناء فترة الرضاعة الطبيعية قد يشكل خطرا على صحة الأم و/أو الطفل.
10. الاحتياج إلى كميات إضافية من ب2 (B2)
الحالات التالية تجعل الجسم يحتاج إلى كمية إضافية من فيتامين ب2 وهي :
- إدمان الكحول.
- الحروق.
- السرطان.
- الإسهال المستمر.
- الحمى المستمرة.
- الالتهابات.
- الأمراض المعوية.
- امراض الكبد.
- فرط الدرقية.
- جراحه إزالة المعدة.
- الإجهاد المستمر.
فيتامين ب2 يعطى أيضا للمواليد المصابين بارتفاع مستويات البيليروبين في الدم (هيبيربيليروبينيميا).
بعكس ما هو شائع، لم يثبت طبيا أن فيتامين ب2 فعال في علاج حب الشباب وبعض أنواع فقر الدم والصداع والتشنجات العضلية. الفيتامين متوفر على شكل أقراص تأخذ عن طريق الفم وهو معروض بدون وصفة طبية. إذا إخذ الشخص أكثر من حاجته من الفيتامين سيطرحه الجسم مع البول.


إرسال تعليق