الشَّامل حول فيتامين ب3 (B3)
1. تعريف فيتامين ب3 (B3)
2. فوائد فيتامين ب3 (B3)
3. الإحتياجات اليومية من فيتامين ب3 (B3)
4. المصادر الغنية بفيتامين ب3 (B3)
5. نقص فيتامين ب3 (B3)
6. أعراض نقص فيتامين ب3 (B3)
7. أسباب نقص فيتامين ب3 (B3)
8. علاج نقص فيتامين ب3 (B3)
9. الآثار الجانبية لفيتامين ب3 (B3)
1. تعريف فيتامين ب3 (B3)
- النياسين (ويعرف أيضاً بفيتامين ب3 وكذلك بحمض النيكوتينيك) هو مركب عضوي صيغته الجزيئية C6NH5O2، وهو أحد المواد الضرورية تواجدها في الغذاء.
- يُعدُّ فيتامين ب3، أحد فيتامينات مجموعة فيتامينات ب البالغ عددها 8 فيتامينات.
- هو مهمٌّ لتحويل الطعام إلى طاقة، كما يُساعد الجسمَ على الاستفادة من البروتينات، والدهون.
- فيتامين ب3 من الفيتامينات الذائبة في الماء، التي يُطرح الفائض منها عبر البول، لذا فإنَّ الجسم يُخزّنه بكميةٍ ضئيلة.
- يتوفّر هذا الفيتامين على شكل مركبات كيميائية مختلفة التأثير في الجسم، وأهمها: حمض النيكوتين (بالإنجليزية: Nicotinic acid)، والنيكوتيناميد (بالإنجليزية: Nicotinamide)، وكلاهما متوفّرٌ في المصادر الغذائية المختلفة، والمكملات الغذائية.
2. فوائد فيتامين ب3 (B3)
- خفض مستوى الدهون غير الطبيعي في الدم : يُمكن استخدام مُكمّلات فيتامين ب3 لتحسين الكوليسترول، والدهون الثلاثية في الدم.
- التحسين من المتلازمة الأيضية : يُمكن لاستهلاك فيتامين ب3 أن يساهم في زيادة مستوى الكولسترول الجيد، وتقليل مستوى الدهون الثلاثية، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا التأثير قد يكون أفضل عند استهلاك هذ الفيتامين إلى جانب الأوميغا 3.
- التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
- التقليل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين: أو ما يُعرف بالماء الأبيض، إذ وُجد أنَّ استهلاك فيتامين ب3 عن طرق الفم، قد يقلل من الإصابة بأكثر أنواع إعتام عدسة العين شيوعاً، وهو إعتام عدسة العين النووي (بالإنجليزية: Nuclear cataract).
- تحسين الأداء الرياضي.
- التخفيف من انسداد الوريد الشبكي: أظهرت بعض الأبحاث الحديثة أنَّ استهلاك فيتامين ب3 قد يحسّن الإبصار للذين يعانون من انسداد الوريد الشبكي للعين.
- يخفف أعراض الإكتئاب.
- يخفف الهلوسة الناتجة عن تناول المخدرات.
- يخفف من صداع ما قبل الحيض و الصداع النصفي.
- يخفف أعراض اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة.
- يحسن من حالة مدمني الكحول.
3. الإحتياجات اليومية من فيتامين ب3 (B3)
الكمية الموصى بها بالميليغرام :
- الرُّضّع 0-6 أشهر 2.
- الرُّضّع 7-12 شهراً 4.
- الأطفال 1-3 سنوات 6.
- الأطفال 4-8 سنوات 8.
- الأطفال 9-13 سنةً 12.
- الذكور بعمر 14 سنة فأكثر 16.
- الإناث بعمر 14 سنة فأكثر 14.
- الحوامل 18.
- المُرضعات 17.
4. المصادر الغنية بفيتامين ب3 (B3)
- التونة.
- الكبد.
- الديك الرومي.
- صدر الدجاج.
- سمك السلمون.
- اللحم البقري المفروم.
- دقيق القمح الكامل.
- الفول السوداني.
- الأفوكادو.
- الفطر.
- البطاطا.
- البازلاء الخضراء.
- الأغذية المُدعّمة: تُعرف الأغذية المُعزّزة (بالإنجليزية: Enriched food).
- الأَرز البني.
- العدس المطهوّ.
- الشوفان.
- الحليب ومشتقاته، ومن ضمنها الأجبان، مثل: جبن القريش، والتشيدر، وجبن غرويير، والموزاريلا، وغيرها.
5. نقص فيتامين ب3 (B3)
يؤدي النقص الحاد في مستوى فيتامين ب3 إلى الإصابة بمرض البلاجرا (بالإنجليزية: Pellagra)، وهو مرض مُزمن، ينتشر في المناطق الفقيرة، مثل: الصين، والهند، وأفريقيا، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك علاقة بين مرض البلاجرا والرايبوفلافن، أو ما يُعرف بفيتامين ب2، وفيتامين ب6، إلا أنَّ نقص فيتامين ب3 يعدُّ السبب الرئيسي له، ويسبب هذا المرض ظهور أعراض كثيرة تؤثر في الجلد، والجهاز العصبي، والجهاز الهضمي، والأغشية المخاطية، مثل: العينين، والأنف.
6. أعراض نقص فيتامين ب3 (B3)
- جفاف البشرة.
- مشاكل في الجهاز الدوراني.
- انتفاخ الفم واحمرار اللسان.
- طفح جلدي مصحوب بتصبّغ عند التعرُّض لأشعة الشمس.
- التقيؤ، والإسهال، والإمساك.
- اللامبالاة (بالإنجليزية: Apathy). الصداع.
- التوهان (بالإنجليزية: Disorientation).
- الإعياء.
- الاكتئاب.
- الهلوسة في الحالات الشديدة.
- فقدان الذاكرة.
7. أسباب نقص فيتامين ب3 (B3)
يحدث نقص فيتامين ب3 بدرجةٍ بسيطةٍ نتيجةً لعدم تناول ما يكفي منه أو من التريبتوفان ب2، بينما يقلّ خطر الإصابة به لدى الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائياً متنوعاً، أمّا نقص فيتامين ب3 من الدرجة الثانية فيحدث بسبب تداخل بعض الحلات المرضيّة مع قدرة الجسم على امتصاصه، مثل: أمراض الكبد، والإسهال، بالإضافة إلى مرض هارتناب (بالإنجليزية: Hartnup disease)؛ أو ما يُعرف بالالتهاب الجلدي الشبيه بالبلاغرا.
8. علاج نقص فيتامين ب3 (B3)
ولعلاج هذا النقص من الممكن استهلاك مكملات مُتعدد الفيتامينات والمعادن التي تحتوي على ما يُقارب 20 مليغراماً من فيتامين ب3 أن تُساهم في علاج هذه الحالة أو تقليل خطر الإصابة بنقص فيتامين ب3، أو استهلاك مكملات فيتامين ب3 التي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء، ولكن يجدر التنويه إلى تجنب الاستهلاك المفرط لها وبخاصة إن كانت بجرعات تزيد عن 100 ملغرامٍ يومياً، أمّا في حال الإصابة بحالات مرضية تؤثر في امتصاص فيتامين ب3 أو التريبتوفان، أو عدم تناول ما يكفي من الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين فيُوصى استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.
9. الآثار الجانبية لفيتامين ب3 (B3)
تناول كميات كبيرة من النياسين (فيتامين ب3) يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية واحمرار الجلد والصداع وازدياد تدفق الدم داخل المخ والإسهال القئ وعلى المدى الطويل تحدث الصفراء ويتضرر الكبد.


إرسال تعليق