U3F1ZWV6ZTM2OTQ3OTQ3NDY4NjAzX0ZyZWUyMzMwOTk2MDE4NDAyOA==

الشَّامل حول المغنيسيوم

                                                       الشَّامل حول المغنيسيوم



1. تعريف المغنيسيوم

2. فوائد المغنيسيوم

3. الإحتياجات اليومية من المغنيسيوم

4. المصادر الغنية بالمغنيسيوم

5. نقص المغنيسيوم في الجسم

6. أعراض نقص المغنيسيوم 

7. أسباب نقص المغنيسيوم 

8. تشخيص نقص المغنيسيوم 

9. علاج نقص المغنيسيوم 

10. الوقاية من نقص المغنيسيوم

11. أعراض فرط المغنيسيوم

12. أسباب فرط المغنيسيوم

13. علاج فرط المغنيسيوم


1. تعريف المغنيسيوم


المغنيسيوم هو أحد المواد المعدنية الأساسية الستة التي تشكل 99٪ من محتوى المعادن في الجسم حيث يحتوي جسم الإنسان على حوالي 25 جرام من المغنيسيوم.
- يسيطر على العديد من العناصر الحيوية في الجسم، وفوائده لا يمكن حصرها، لذلك يجب الحفاظ على نسبةٍ معينةٍ منه في الجسم.
- يتم تخزين 50% من المغنيسيوم الموجود في الجسم في العظام، والكمية الباقية تكون في أنسجة وخلايا الجسم، ويتبقى ما نسبته 1% فقط في الدم.
- يتمّ امتصاص المغنيسيوم عن طريق الأمعاء الدقيقة، ثمّ يُعاد إفرازه عن طريق الكلى.
- إن استهلاك كمية كافية من هذا المعدن أمر ضروري للصحة ولتجنب العديد من الأمراض.


2. فوائد المغنيسيوم 


يحافظ على أداء العضلات لوظائفها بصورةٍ صحيحةٍ. 
- ينظم ضربات القلب، ويمنع تذبذبها. 
- يحافظ على صحة الجهاز العصبي والأعصاب. 
- يعزز مناعة الجسم، ويزيد قدرته على مقاومة الأمراض. 
- يحافظ على صحة الأسنان. 
- يحافظ على مستوى ضغط الدم. 
- يعزز وظيفة استقلاب الطاقة، وإنتاج البروتين. 
- يعالج العديد من الاضطرابات التي تصيب الجسم، مثل : اضطرابات القلب والأوعية الدموية. 
- يساعد الجسم على امتصاص عنصر الكالسيوم. 
- يخفف أعراض مرض الربو التحسسي. 
- يقي من الإصابة بالاضطرابات العاطفية والنفسية، مثل : الاكتئاب، والإحباط، وانفصام الشخصية. 
- يخفف أعراض سن اليأس (سن انقطاع دورة الحيض). 
- يمنع الإصابة بالإمساك. 
- يُساهم في إنتاج الكولاجين في الجسم، خصوصاً الكولاجين الذي يدخل في تركيب الأربطة والأوتار. 
- يمنع الإصابة بآلام وتشنجات الظهر. 
- يقي من الشعور بالغثيان. 
- ينشط عمل الإنزيمات، ممّا يحسن وظائف أجهزة الجسم بشكلٍ عام. 
- يمنع الإصابة بالأرق، ويساعد على النوم العميق. 
- يقي من الإصابة بالحصوات الكلوية. 
- ينقي الجسم من الفضلات والسموم. 
- يساهم في امتصاص الجسم للمعادن والفيتامينات الضرورية. 
- يحافظ على صحة الأم الحامل والجنين، ويمنع إصابة الحامل بتسمم الحمل. 
- يعالج مرض الشقيقة (الصداع النصفي)، ويقلل عدد مرات حدوث النوبات. 
- يضبط عمل المثانة، ويحدّ من تكرار عمليات التبول اللاإرادي.
- الحد من خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني.
- تعزيز قوة العظام.
-  تحسين الأداء الرياضي.
-  الحد من الضغط النفسي.
- تحسين المزاج.
- تهدئة أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
- الحد من الالتهاب.
- يساعد في امتصاص الكالسيوم.
- يساهم في التخفيف من أعراض متلازمة ما قبل الحيض كالأرق، وانتفاخ الساقين، وزيادة الوزن.
- يقوم المغنيسيوم بتنشيط الإنزيمات التي تقوم بهضم وتكسير مركبّات الطّعام إلى جزيئات أصغر لإنتاج الطّاقة، والتي تدخل أيضاً في عمليّة امتصاص واستخدام الدّهون والبروتينات والكربوهيدرات في الجسم.


3. الإحتياجات اليومية من المغنيسيوم 



منذ الولادة وحتى عمر 6 شهور (AI) : الإناث (30 مجم)، الذكور (30 مجم).

- عمر 7-12 شهراً (AI) : الإناث (75 مجم) ، الذكور (75 مجم).
- عمر 1-3 سنوات (RDA) : الإناث (80 ملغ) ، الذكور (80 مجم).
- 8-4 سنوات (RDA) : الإناث (130 مجم)، الذكور (130 مجم).
- عمر 9-13 سنة (RDA) : الإناث (240 مجم)، الذكور (240 مجم).
- عمر 14-18 سنة (RDA) : الإناث (360 مجم)، الذكور (410 مجم).
- عمر 19-30 سنة (RDA) : الإناث (320 مجم)، الذكور (400 مجم).
- عمر 31-50 سنة (RDA) : الإناث (320 مجم)، الذكور (420 مجم).
- عمر + 51 سنة (RDA) : الإناث (320 مجم)، الذكور (420 مجم).

- بالنسبة للنساء الحوامل اللواتي تبلغ أعمارهن 18 سنة أو أكثر، تزداد احتياجاتهم من المغنيسيوم إلى 350 - 360 مجم في اليوم.


4. المصادر الغنية بالمغنيسيوم


- الأسماك : مثل سمك السلمون، والسلمون المرقط. 
الشوكولاتة الداكنة. 
- الأفوكادو. 
- المكسرات. 
- البقوليات. 
- الحبوب الكاملة. 
- الأسماك الدهنية : تحتوي بعض الأسماك الدهنية كالسلمون، والمكاريل على مستويات عالية من المغنيسيوم. 
- الموز. 
- الخضراوات الورقية.


5. نقص المغنيسيوم في الجسم


يعتبر نقص المغنيسيوم حالة صحية يتم تجاهلها من المعظم، ومع أن نقص المغنيسيوم لا يعتبر حالة شائعة، إلا أن نسبة كبيرة من الأشخاص لا يحصلون على كفايتهم منه.
- في العادة لا تظهر أعراض نقص المغنيسيوم على الشخص إلى أن يصبح النقص لديه حاداً، الأمر الذي قد يؤدي إلى مضاعفات بعضها خطير، وسوف نستعرض فيما يلي أعراض نقص المغنيسيوم.


6. أعراض نقص المغنيسيوم 



تشنج العضلات.
- قد يتسبب نقص المغنيسيوم في الإصابة ببعض الأمراض النفسية، مثل : اللامبالاة، والتي تعرف نفسياً بأنها خدر في المشاعر. الاكتئاب، إذ يزيد النقص الحاصل من فرص الإصابة به. و الأرق، وإن كانت البحوث لا زالت في بدايتها للجزم بشأن ارتباط نقص المغنيسيوم به.
قد يتسبب نقص المغنيسيوم الحاد بالهذيان أو حتى الدخول في غيبوبة.
- يسبب هشاشة العظام.
- قد يعمل نقص المغنيسيوم على خفض مستويات الكالسيوم في الدم
- إرهاق وضعف عام في العضلات.
- ارتفاع في ضغط الدم.
- الإصابة بالربو.
- اضطراب في ضربات القلب.


7. أسباب نقص المغنيسيوم 


يحدث نقص المغنيسيوم عندما يكون الجسم غير قادر على امتصاص كميات كافية من المغنيسيوم الذي يأتيه من الغذاء اليومي الذي يتناوله الإنسان، وقد يحدث أيضاً عندما تقوم الكلى أو القناة المعدية المعوية بإطلاق المغنيسيوم بكميات تفوق الحد الطبيعي لخارج الجسم، كما أنّ هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لحدوث نقص المغنيسيوم في الجسم، ونذكر من هذه الأسباب ما يأتي : 

- التقدم في السن : 
فكلما تقدّم الشخص بالعمر، صعُبت وقلّت قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم.
- الإصابة بمرض السكري: 
(بالإنجليزية : Diabetes)، تؤدي مستويات الغلوكوز المرتفعة في الكلى إلى إطلاق المغنيسيوم إلى خارج الجسم، ويُحتمل أن تتطوِّر لدى الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري والمقاومين للإنسولين حالة من نقص أو عوز المغنيسيوم؛ حيث إنّ الحُماض الكيتوني السكري (بالإنجليزية : Diabetic ketoacidosis)؛ وهو أحد مضاعفات مرض السكري المهددة للحياة يُمكن أن يؤدّي لانخفاض مستوى المغنيسيوم في الجسم. 
- سوء التغذية : 
(بالإنجليزية : Malnutrition)، وغالباً ما تحدث الإصابة بسوء التغذية بسبب الإصابة بالنهام العصبي (بالإنجليزية : Bulimia)، وفقد الشهية (بالإنجليزية : Anorexia)، والتقيؤ المتكرر، ممّا يؤدي إلى نقصان في كمية المغنيسيوم التي يتم تزويد الجسم بها عن طريق الفم والجهاز الهضمي، ومع ذلك لا تُعتبر حالة سوء التغذية المسؤول الجوهري عن نقص المغنيسيوم لدى الأفراد الأصحاء. 
- إدمان الكحول : 
(بالإنجليزية : Alcoholism) يؤدي تناول الكحول بشكل مفرط إلى إحداث خلل في توازن الأيونات والمواد الغذائية في الجسم، ممّا قد يقود الجسم الواقع تحت التأثير الكحولي العالي للتخلص من كميات كبيرة من المغنيسيوم بمعدل يزيد عن المعدل الطبيعي. 

- الرضاعة الطبيعية والحمل : 
إذ يحتاج الجسم في هاتين الحالتين لتزويده بمعدلات أكبر من المغنيسيوم. 
- الإسهال : 
(بالإنجليزية: Diarrhea) إنّ معاناة الفرد من الإسهال المزمن تقود إلى إحداث خلل في توازن الأيونات في الجسم، وبالتالي حدوث خلل في مستويات المغنيسيوم أيضاً لتصبح أقل من الطبيعي. ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل وحالات مرتبطة بالإسهال مثل : داء كرون أو ما يُعرف بالتهاب الأمعاء الناحي (بالإنجليزية : Crohn's disease) هم أكثر عرضة للإصابة بنقص أو عوز المغنيسيوم. 

- فشل الأعضاء : 
قد يؤدي فشل الأعضاء في جسم الإنسان، وبالأخص الكليتين لتصريف كمية كبيرة من المغنيسيوم لخارج الجسم.

- تناول بعض الأدوية : 
إنّ تناول الأشخاص لأنواع معينة من الدواء قد يقود الجسم لخسارة كميات كبيرة من المغنيسيوم، والإصابة بنقص المغنيسيوم، ومن الأمثلة على تلك الأدوية : مدرات البول، وبعض أدوية المضادات الفطرية (بالإنجليزية: Antifungal drugs)، وبعض الأدوية التي تُستخدم في العلاج الكيماوي لمرضى السرطان، وبعض الأدوية المستخدمة في الحد من حموضة المعدة الزائدة، بالإضافة لبعض الأدوية الهرمونية.


8. تشخيص نقص المغنيسيوم 


إنّ إجراء فحص للدّم يُسهم في تشخيص حالة الإصابة بنقص عنصر المغنيسيوم، وقد يشّك الطبيب في احتمالية إصابة المريض بمشكلة نقص المغنيسيوم في الجسم بسبب الإصابة بحالةٍ صحيّةٍ أخرى مرتبطة بحالة نقص المغنيسيوم أو في حالة ظهور أعراض نقص العنصر على الجسم، كما أنّ التأكّد من مستويات عناصر الكالسيوم والبوتاسيوم أمرًا مهمًّا أيضًا ويجب على الطبيب إجراء الفحص للتّأكّد من كميّات كلا العنصرين؛ حيث إنّ معظم كميّات عنصر المغنيسيوم توجد في العظام والأنسجة وبالتالي فقد يُصاب الإنسان بنقص هذا العنصر حتّى مع احتواء الجسم على الكميّات الطبيعيّة وذلك بسبب الحاجة لمعالجة نقص المغنيسيوم في حالة الإصابة بنقص البوتاسيوم أو الكالسيوم.


9. علاج نقص المغنيسيوم 



يمتلك 2% من عدد السكّان الكليّ مشكلة نقص المغنيسيوم، وترتفع هذه النسبة لدى الأشخاص في المستشفيات، وإنّ العلاج المُستخدم لحل هذه المشكلة هو مكمّلات المغنيسيوم التي تُعطى عن طريق الفم عادةً بالإضافة لزيادة جرعة المغنيسيوم التي يحصل عليها الجسم عن طريق النّظام الغذائي؛ حيث يُعتبر الحصول على المغنيسيوم عن طريق الطّعام من أفضل الطرق لمواجهة هذه المشكلة إلّا في حالة وصف الطبيب لطريقةٍ أخرى للعلاج؛ ففي حالة الإصابة بنقص المغنيسيوم الشديدة التي تُصاحب بعض الأعراض كالنوبات يتم العلاج من خلال إيصال المغنيسيوم للجسم عن طريق الوريد أو باستخدام الحقن.


10. الوقاية من نقص المغنيسيوم 



إنّ زيادة تناول الأطعمة المحتوية على المغنيسيوم من الخيارات الآمنة للحصول على المغنيسيوم، حيث يوصّي مجلس الغذاء والتّغذية في معهد الطّب والأكاديميّات الوطنيّة بالحصول على 310 ميكروغرام من المغنيسيوم يوميًا للنّساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 19 و30 عامًا وتزداد هذه الكميّة بشكلٍ قليلٍ لدى النّساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 31 و50 عامًا، كما يجب رفع هذه النّسبة لدى النّساء الحوامل والمرضعات، وما يأتي بعض أنواع الطعام التي تحتوي على عنصر المغنيسيوم,أفضل المصادر للحصول على المغنيسيوم :

- الخضروات ذات الأوراق الخضراء الغامقة والبذور والبندق. 
- مصادر أخرى غنيّة بالمغنيسيوم: التّوفو والموز والفاصولياء السّوداء. 

- مصادر أخرى: اللوز وبذور السمسم والكاجو وبذور اليقطين وبذور الكتان.


11. أعراض فرط المغنيسيوم


بالرغم من وجود المغنيسيوم بشكل طبيعيّ في الجسم، فإنّ هناك أضرار مرتبطة بزيادته في الدم hypermagnesemia، وتشمل أعراض زيادة المغنيسيوم :

- إسهال واستفراغ وغثيان
- خمول
- ضعف العضلات.
- عدم انتظام نبضات القلب.
- احتمال حدوث السكتة القلبيّة.
- ضيق في التنفس.
- انخفاض ضغط الدم.

- احتباس البول.


12. أسباب فرط المغنيسيوم


يعتمد مستوى المغنسيوم في الدم على تنظيم امتصاصه من خلال الأمعاء وتخزينه بالعظام والتخلص منه عن طريق الكلى، وتشمل الأسباب الرئيسية الحالات التي يحدث بها خلل في عضو أو أكثر من هذه الأعضاء كالتالي:

- العلاج بكبريتات المغنيسيوم : 
وذلك في حالات ارتفاع ضغط الدم الحملي وعلاج ماقبل تسمم الحمل.

- زيادة تناول المغنيسيوم : 
من خلال الإكثار من تناول الملينات ومضادات الحموضة الغنية بالمغنيسيوم.

- حالات القصور الكلوي: 
حيث لا يستطيع الجسم التخلص من المغنيسيوم عندما يقل معدل الترشيح الكبيبي عن 30 مل / دقيقة.
- حالات قصور الكظر.
- حالات قصور الدرقية.
- فرط جارات الدرقية.
- انحلال الربيدات والحالات المتقدمة من انحلال الدم.
- زيادة نسبة الليثيوم بالدم في الأشخاص المعرضين للعلاج بالليثيوم.


13. علاج فرط المغنيسيوم


- يمكن للطبيب إعطاء جلوكونات الكالسيوم الوريدي (IV) للمساعدة في عكس آثار المغنيسيوم الزائد، كما يمكن استخدام غسيل الكلى لطرد المغنيسيوم من الجسم.
- وبشكل عام ، فإن خطر التعرض لجرعة زائدة من المغنيسيوم على الإطلاق منخفض للغاية بالنسبة لشخص يتمتع بصحة جيدة.

- ومع ذلك ، من الممكن أن يكون هناك الكثير في بعض الحالات مثل الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.
- ولتخفيف أعراض زيادة المغنيسيوم يمكن للطبيب إعطاء غلوكونات الكالسيوم في الوريد، أو من الممكن اللجوء إلى غسيل الكلى لطرد المغنيسيوم خارج الجسم.







تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة