U3F1ZWV6ZTM2OTQ3OTQ3NDY4NjAzX0ZyZWUyMzMwOTk2MDE4NDAyOA==

الشَّامل حول الحديد

                                                           الشَّامل حول الحديد




1. تعريف الحديد

2. فوائد الحديد

3. الإحتياجات اليومية من الحديد

4. المصادر الغنية بالحديد

5. نقص الحديد

6. أعراض نقص الحديد

7. أسباب نقص الحديد

8. تشخيص نقص الحديد

9. علاج نقص الحديد

10. زيادة الحديد

11. أعراض زيادة الحديد

12. أسباب زيادة الحديد

13. تشخيص زيادة الحديد

14. علاج زيادة الحديد

15. مضاعفات زيادة الحديد

16. إحتياطات خاصة 



1. تعريف الحديد



الحديد هو معدن يحتاجه الجسم للنمو الصحي والسليم.
- هو أحد مكونات الهيموجلوبين في الدم، وهو البروتين الموجود في الدم، والذي يعمل على نقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم.
- يعدُّ عنصر حيوي لبقاء الكائنات الحية، كما أنه يلعب دوراً مهماً في إنتاج الكلوروفيل في النباتات.
- الحديد (بالإنجليزية : Iron) وهو عنصر كيميائي معدني، موجود في المجموعة الثامنة في الجدول الدوري، وهو المعدن الأكثر استخداماً، ويشكل 5% من قشرة الأرض.
- يعدُّ أكثر المعادن وفرةً، وهو مادة صلبة هشة، يتآكل الحديد في شكله النقي بسرعة عند تعرضه للهواء الرطب، وارتفاع درجات الحرارة.
- يتم تخزين ما يصل إلى 25 ٪ من حديد الجسم في الفيريتين، الموجود في الخلايا.


2. فوائد الحديد



- يُحسن من الأداء الرياضي. 
- يساهم في تنظيم درجة الحرارة. 
- يساعد على زيادة مستوى الطاقة، حيث يساعد على نقل الأكسجين إلى العضلات والدماغ والتي تلعب دوراً هاماً في الأداء البدني والعقلي في الجسم. 
- يدعم صحة المرأة الحامل والجنين، حيث يقوم الجسم بمضاعفة إنتاج خلايا الدم الحمراء وزيادة امتصاص الجسم له خلال فترة الحمل، بهدف تزويد الجنين بالأكسجين والمواد المغذية.
- المُساهمة في تكوين الهيموغلوبين.
- الحفاظ على صحة خلايا الجسم.
- تعزيز قوة الشعر و كثافته.
- الحفاظ على مرونة الجلد.
- تقوية الأظافر.
- يحسن وظيفة العضلات.
-  يعزز وظيفة الدماغ.
- يعالج متلازمة تململ الساق.
- مفيد في علاج اضطراب حاد يسمى فقر الدم.
- يشارك بنشاط في تركيب عدد من الناقلات العصبية الأساسية مثل الدوبامين والنورادرينالين والسيروتونين.
- يعالج فقر الدم الناتج عن الغسيل الكلوي.
- يقوي المناعة.
- يزيل التعب.
- يعزز الأيض وانتاج الطاقة.
- الحديد هو أهم مكون للأنظمة الأنزيمية المختلفة ومكونات مهمة أخرى مثل الميوغلوبين، والسيتوكروم، والكازيليز.
- يعالج الأرق.
- يساعد الحديد عند استهلاكه بكميات كافية على تحسين التركيز وتعزيز الأداء المعرفي، وزيادة تدفق الدم إلى الدماغ وهو ما يؤدي إلى هذه الفائدة الهامة من التركيز وتحسين وظائف الدماغ.


3. الإحتياجات اليومية من الحديد




- الرُضّع 0-6 أشهر                            0.27 مليغرام/اليوم

- الرُضّع 7-12 شهراً                             11 مليغرام/اليوم

- الأطفال 1-3 سنوات                             7 مليغرام/اليوم

- الأطفال 4-8 سنوات                            10 مليغرام/اليوم

- الأطفال 9-13 سنة                              8 مليغرام/اليوم
- الذكور 14-18 سنة                             11 مليغرام/اليوم
- الإناث 14-18 سنة                             15 مليغرام/اليوم
- الذكور البالغون أكبر من 19 سنة            8 مليغرام/اليوم
- الإناث 19-50 سنة                             18 مليغرام/اليوم
- الإناث البالغات أكبر من 51 سنة             8 مليغرام/اليوم
- الحامل                                           27 مليغرام/اليوم
- المُرضع                                           9 مليغرام/اليوم.

4. المصادر الغنية بالحديد


من أفضل الأطعمة الغنية بالحديد :

- البقوليات : 
إذ تعدّ البقوليات من المصادر الغنيّة بالحديد؛ خاصةً للأشخاص النباتيين، حيث يحتوي الكوب الواحد من العدس المطبوخ على 6.6 مليغرامات من الحديد، أي ما يعادل 37% من حاجة الجسم منه.

- الشوكولاتة الداكنة : 
حيث تمتاز الشوكولاتة الداكنة بمذاقها اللذيذ ومحتوياتها من العناصر الغذائيّة، كما تحتوي على عنصر الحديد، وتُزوّد الحصّة الواحدة منها أو ما يعادل 28 غراماً الجسم بما يقارب 19% من حاجته اليوميّة من هذا العنصر. 

- بذور القرع : 

إذ تحتوي 28 غراماً من بذور القرع على 4.2 مليغرامات من الحديد، بالإضافة لاحتواء هذه البذور على المغنيسيوم، والزنك، وفيتامين ك.

- اللحوم الحمراء : 
إذ تمتاز اللحوم الحمراء بمحتواها المرتفع من البروتينات، كما تحتوي على عنصر الحديد، إذ إنّ 100 غرامٍ من اللحم البقري المفروم تزوّد الجسم بما يعادل 15% من حاجته اليوميّة من هذا العنصر. 

- السبانخ : 

حيث يوفّر السبانخ العديد من العناصر الغذائيّة للجسم مع سُعرات حراريّة منخفضة، وتحتوي 100 غرامٍ من السبانخ المطبوخ على 3.6 مليغرامات من الحديد غير الهيمي الذي يصعب امتصاصه في الجسم؛ إذ يحتاج هذا النوع من الحديد لفيتامين ج لتعزيز امتصاصه، ومن الجدير بالذكر أن السبانخ يحتوي على كميات جيّدة من هذا الفيتامين التي تدعم امتصاص الحديد. 

- المحاريّات : 
حيث تُعدّ من الأطعمة المُغذّية والغنيّة بالحديد الهيمي الذي يسهل امتصاصه في الجسم، ومن أنواعها المحار الملزمي (بالإنجليزية: Clam) الذي تحتوي 100 غرامٍ منه على 28 مليغراماً من الحديد، أي ما يعادل 155% من حاجة الجسم اليوميّة، ويعدّ بلح البحر (بالإنجليزيّة: Mussel) أيضاً من مصادر الحديد. 

- الكبدة ولحوم الأحشاء : 

إذ تعدّ لحوم الأحشاء (بالإنجليزية: Organ meats)؛ مثل الكبد، والكلى، والقلب، والدماغ من الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائيّة، وبعنصر الحديد، وتحتوي الحصّة من الكبد البقري أو ما يعادل 100 غرامٍ على 6.5 مليغرامات من الحديد، كما أنّ هذا النوع من اللحوم غنيّ بالكولين، والسيلينيوم، وفيتامين أ. 

- البروكلي والملفوف.
- السمك. 
- الدواجن. 
- صفار البيض.
- الفاصولياء المجففة.
- الحبوب.
- الحمضيات. 
- الطماطم.
- الفراولة.
- العناصر الغذائية التي تحتوي علي مستويات جيدة من فيتامين ج.


5. نقص الحديد


يعتبر نقص الحديد حالةً صحيةً شائعةً بين جميع أطياف المجتمع، إذ يحصل هذا النقص جرّاء مجموعة من الأسباب، ممّا يولد أعراضاً تختلف حسب خطورتها، و سنركزُ في الفقرات الآتية على تبيين الأعراض و ذكر الأسباب و كذا توضيح طريقة التشخيص و العلاج المحتمل لمختلف الحالات.

6. أعراض نقص الحديد




- الشعور بالإرهاق والإعياء.
- شحوب البشرة وجفافها.
- تقصّف أو هشاشة الأظافر وتغير شكلها.
- الصداع والدوخة.
- متلازمة تململ الساقين.
-  تقرح وانتفاخ اللسان والفم.
- الضيق في التنفس.
- الإحساس بخفقان القلب.
- الشعور بالقلق. 
- برود الأطراف واليدين والأقدام. 
- قد يزيد نقصه من خطر الإصابة بالعدوى. 
- الرغبة بتناول الأطعمة الغريبة.
- قد يسبب هشاشة من العظام.
- النقص الحاد قد يسبب أمراض الجلد التدريجية.
- عدم حدوث العمليات الأنزيمية التي تتطلب الحديد والبروتين.
- الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.


7. أسباب نقص الحديد



- عدم الحصول على كميات كافية من الحديد خلال النظام الغذائي. 
- فقدان كميات من الدم خلال الدورة الشهرية الشديدة. 
- عدم تلبية زيادة الحاجة للحديد بالنسبة للنساء الحوامل. 
- حدوث بعض الأمراض التي تؤثر في الامتصاص كالداء البطني.
- قلة تناول الأغذية التي تحتوي على فيتامين ج و النحاس، لأنهما يساعدان في امتصاص الحديد.
- فرط في مستوى الزنك في الجسم، لأنه يمنع امتصاص النحاس بالتالي يقلل من جودة امتصاص الحديد. 
- التبرع بالدم بشكلٍ متكرر.


8. تشخيص نقص الحديد



 يتم تشخيص نقص الحديد عن طريق تحليل الدم (CBC) الذي يعتبر من الإجراءات الروتينية للكشف عن صحة الجسم بشكل عام، ويتم من خلاله قياس كمية مكونات الدم جميعها، وتوجد هناك مؤشرات يكشفها هذا الفحص تساعد على تشخيص نقص الحديد مثل نسبة الهيموغلوبين أو حجم كريات الدم الحمراء، وفي بعض الحالات قد يحتاج إلى التنظير الباطني (بالإنجليزية: Endoscopy) في حالة النزيف الداخلي.


9. علاج نقص الحديد



يهدف علاج نقص الحديد إلى إعادة نسبة الحديد في الجسم الى مستوياتها الطبيعيّة، ويمكن أن يتمّ ذلك بعدّة طرق مختلفة اعتماداً على احتياجات الشخص، وتوصيات الطبيب المُختص، كما أنّ معرفة سبب النقص يُعدُّ أمراً أساسياً للعلاج، وقد يكون هناك مرض معين أو حالة أدت إلى الإصابة بنقص الحديد في الجسم، وفي ما يأتي نذكر بعض الوسائل لعلاجه :

تعديل النظام الغذائي.
- استخدام مكملات الحديد الغذائية.
- يمكن أن يلجأ الطبيب إلى استخدام الحقن الوريدي.
- الحقن العضلي : وهو حقن الحديد عبر العضل.


10. زيادة الحديد



زيادة الحديد في الدم قد تكون خطيرة؛ لأن الجسم لا يستطيع التخلُّص من كميّة الحديد الزائدة التي تدخل إليه، فيُخزّنها في الكبد وعضلة القلب والغدد الصماء، بالاضافة إلى تخزينها في الخصيتين عند الرجال.


11. أعراض زيادة الحديد



تحدث الزيادة في مستويات الحديد على 5 مراحل:

- المرحلة الأولى :
 ويمكن أن يحدث فيها قيء، أو قيء مدمم وإسهال وآلام بالبطن ودوار وسرعة في ضربات القلب وتشنجات وخلل في الوعي وهبوط بالضغط.

- المرحلة الثانية :
 ويحدث فيها تحسن نسبي للأعراض ويشعر المريض بالراحة.

- المرحلة الثالثة :
 تسوء الحالة، ويمكن أن يحدث فيها هبوط شديد للضغط ونزيف وتشنجات، كما تحدث زيادة في نسبة الصفراء بالدم ويمكن حدوث فشل كبدي.

- المرحلة الرابعة : 
ويحدث فيها تدهور للحالة، ويمكن حدوث انخفاض شديد لمعدلات الغلوكوز بالدم، كما تحدث صعوبة في التنفس وخلل في الوعي يمكن أن يؤدي إلى غيبوبة، ويمكن أن تتطور الحالة وتحدث الوفاة في هذه المرحلة.

- المرحلة الخامسة :

يحدث فيها ما يشبه الندبة بعد التئام النزيف في المعدة والأمعاء، وهذه الندبات يمكن أن تؤدي إلى انسداد في الأمعاء وآلام في البطن وتقلصات وقيء، ويمكن حدوث تليف في الكبد.


12. أسباب زيادة الحديد



يرتفع مستوى الحديد في الجسم عن مستواه الطبيعي بسبب عدة حالات مرضية، منها :

 - امتصاص الأمعاء كمية تفوق الكمية المطلوبة لتعويض النقص الحاصل طبيعياً، ويحدث هذا عند المرضى المصابين داء ترسب الأصبغة الدموية (باللإنجليزية : Hemochromatosis)
 تكرار نقل الدم (بالإنجليزية : Blood Transfusion) لعلاج حالات مرضية معينة.
 -لاعلاج المرضى المصابين بمرض فقر دم البحر المتوسط، المعروف باسم الثلاسيميا.
- وجود أمراض قائمة بحد ذاتها تؤدي الى ارتفاع نسبة الحديد في الدم مثل : فقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية : Hemolytic Anemia)، ونقص فيتامين B6 و نقص فيتامين B12، وانحلال الدم (بالإنجليزية: Hemolysis)، والتهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis) وموت أنسجة الكبد.

بالإضافة الى وجود أسباب غير المرضية مؤدية لارتفاع مستوى الحديد في الجسم، مثل :

- الإفراط في تناول المواد الغذائية الغنية بالحديد.
- الإفراط في تناول الأدوية الغنية بالحديد، سواء كان ذلك على شكل أقراص، أو شراب، أو على شكل حقن، حيث أن الإفراط في تناول الحديد عن طريق الحقن قد يؤدي الى التسمم بالحديد.
- الإفراط في تناول الأدوية والعقاقير التي لها تأثيرات جانبية تتمثل برفع مستوى الحديد في الجسم مثل هرمون الأستروجين، وحبوب منع الحمل، وعقار مثيلدوبا (بالإنجليزية:Methyldopa) المستخدم لخفض ارتفاع ضغط الدم الشرياني.

- الإدمان على شرب الكحول، وذلك لكون الكحول بحد ذاتها ضارة بالكبد، ولأن الكحول يساعد على امتصاص الحديد من الأمعاء أيضاً.


13. تشخيص زيادة الحديد



يتم التشخيص بشكل سريع حتى يمكن البدء في العلاج مباشرة. وفي الأغلب يعتمد على التاريخ المرضي لتناول الحديد عن طريق الخطأ أو تكرار نقل الدم في فترات متقاربة، ويجب عمل تحليل لقياس نسبة الحديد في الدم وإخبار الطبيب عن العلاج الذي يتناوله الطفل والفيتامينات المختلفة. وعلى سبيل المثال، فإن فيتامين سي (vitamin C) يزيد من امتصاص الحديد، وبالتالي يزيد مستواه في الدم ويجب إجراء تحليل لنسبة الغلوكوز بالدم، وفي بعض الأحيان يتم عمل أشعة عادية على البطن تظهر كبسولات الحديد التي تم تناولها عن طريق الخطأ.


14. علاج زيادة الحديد



تهدف المرحلة الأولى من علاج التسمّم الحادّ بالحديد إلى الحرص على تخليص الجسم من أي مشاكل نتجت عن هذا التسمّم، مثل : مشاكل التنفس وتغيُّر ضغط الدم، واعتماداً على مستوى التسمم، قد يكون العلاج المناسب هو تخليص الجسم من كمية الحديد الزائدة، وذلك عن طريق: الغسيل الكامل للأمعاء (بالإنجليزيّة : Whole bowel irrigation)، والعلاج بالاستخلاب (بالإنجليزيّة : Chelation therapy)، اللذان يهدفان للتخلص من الحديد الزائد في أسرع وقت ممكن، وتقليل آثاره السامّة على الجسم، ومن الجدير بالذكر أن بعض الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع مستويات الحديد في الدم قد يحتاجون إلى دخول المستشفى للحصول على دعمٍ للتنفس أو مُراقبة أداء القلب، وفيما يأتي توضيح الطرق المُستخدمة في علاج ارتفاع نسبة الحديد في الدم :

- الغسيل الكامل للأمعاء : يساعد هذا العلاج على طرد الحديد بسرعة عبر المعدة والأمعاء، ويتم عن طريق ابتلاع الشخص لمحلولٍ خاصّ، أو إدخال هذا المحلول إلى الجهاز الهضميّ عبر أنبوبٍ من الأنف إلى المعدة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشعة السينيّة لها القدرة على تعقُّب أقراص الحديد أثناء تحرّكها عبر الجهاز الهضمي. 
- العلاج بالاستخلاب : يتخلّص هذا العلاج أيضاً من الموادّ السامة بسرعة قبل أن تُحدِث ضرراً في الجسم، ويتمّ ذلك عن طريق حقن محلولٍ كيميائي في مجرى الدم؛ حيثُ يرتبط هذا المحلول مع المعادن الزائدة السامّة، ويُزيلها من الجسم عن طريق البول.


15. مضاعفات زيادة الحديد



في الأغلب يتم العلاج والشفاء بشكل كامل.

يعتبر الفشل الكبدي وعدم قدرة القلب على القيام بوظائفه من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الوفاة في حالة تسمم الحديد، فضلاً عن المضاعفات الأقل خطورة، مثل الإصابة بمرض السكري في حالة تدهور وظائف الكبد.


16. إحتياطات خاصّة


يجب أن يتم وضع كبسولات الفيتامينات في مكان بعيداً عن متناول الأطفال، كما يجب أن تكون العبوات صعبة الفتح بالنسبة للأطفال، ويجب أن يتم قياس نسبة الحديد بشكل دوري للأطفال الذين يتلقون الحديد بشكل مزمن، وكذلك من يتم نقل الدم لهم باستمرار.

كما يجب أيضاً ألا يلجأ الآباء من تلقاء أنفسهم بإعطاء الحديد لأطفالهم ظناً منهم أنه يمكن أن يساعد في تحسين صحتهم، خصوصاً إذا كان ذلك دون عمل تحليل لعدد كريات الدم.

























تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة