الشَّامل حول الكالسيوم
1. تعريف الصوديوم
2. فوائد الصوديوم
3. الإحتياجات اليومية من الصوديوم
4. المصادر الغنية بالصوديوم
5. نقص الصوديوم
6. أعراض نقص الصوديوم
7. أسباب نقص الصوديوم
8. علاج نقص الصوديوم
9. زيادة الصوديوم
10. أعراض زيادة الصوديوم
11. أسباب زيادة الصوديوم
12. علاج زيادة الصوديوم
1. تعريف الصوديوم
- الصّوديوم ويُرمز له بالرمز Na، وهو عنصر كيميائيّ ينتمي لمجموعة المعادن القلوية، ويقع في المجموعة الأولى في الجدول الدوري.
- يحتاج جسم الإنسان لكميّةٍ معتدلةٍ من الصّوديوم ليعمل بشكلٍ صحيح.
- يساعد على الاحتفاظ بالماء في الجسم، ممّا يمنع حدوث حالات انخفاض ضغط الدّم.
- يحافظ على وجود السائل خارج الخلوي وهو أمرٌ مهمٌ لتستطيع الخلايا القيام بوظائفها بشكلٍ سليم.
- يجب استهلاكه بكميّات معتدلة، لأنّ زيادة مستوياته في الجسم تسبب العديد من المشكلات الصحيّة.
- يجدر التنبيه إلى أنّ هناك فرقاً بين الصوديوم والملح، فهما ليسا مُتشابهين، إذ إنّ الصوديومَ معدنٌ يوجد بشكلٍ طبيعيٍّ في الطعام، أو يُضاف إليه خلال عمليات التصنيع، أمّا ملح الطعام فهو مزيجٌ بين الصوديوم والكلوريد.
- تلعب الكليتان وظيفةً مركزية في تنظيم توازن الصوديوم والماء في الجسم، وذلك بتأثير الهرمونات المختلفة التي يتم إفرازها من الغدة الكظرية، الغدة النخامية وغرف القلب.
- الصّوديوم ويُرمز له بالرمز Na، وهو عنصر كيميائيّ ينتمي لمجموعة المعادن القلوية، ويقع في المجموعة الأولى في الجدول الدوري.
- يحتاج جسم الإنسان لكميّةٍ معتدلةٍ من الصّوديوم ليعمل بشكلٍ صحيح.
- يساعد على الاحتفاظ بالماء في الجسم، ممّا يمنع حدوث حالات انخفاض ضغط الدّم.
- يحافظ على وجود السائل خارج الخلوي وهو أمرٌ مهمٌ لتستطيع الخلايا القيام بوظائفها بشكلٍ سليم.
- يجب استهلاكه بكميّات معتدلة، لأنّ زيادة مستوياته في الجسم تسبب العديد من المشكلات الصحيّة.
- يجدر التنبيه إلى أنّ هناك فرقاً بين الصوديوم والملح، فهما ليسا مُتشابهين، إذ إنّ الصوديومَ معدنٌ يوجد بشكلٍ طبيعيٍّ في الطعام، أو يُضاف إليه خلال عمليات التصنيع، أمّا ملح الطعام فهو مزيجٌ بين الصوديوم والكلوريد.
- تلعب الكليتان وظيفةً مركزية في تنظيم توازن الصوديوم والماء في الجسم، وذلك بتأثير الهرمونات المختلفة التي يتم إفرازها من الغدة الكظرية، الغدة النخامية وغرف القلب.
2. فوائد الصوديوم
- يعدّ الصوديوم مادةً كهرليةً أو إلكتروليتيةً (بالإنجليزية : Electrolyte)، أي أنّه يحتوي على شحنة كهربائية، حيث يحتاج الجسم إلى الإلكتروليتات للتحكم في ضغط الدّم.
- يُمكّن الصوديوم الكليتين من التخلص من السّوائل الزائدة في الدم (البول) عن طريق الخاصية الإسموزية أو التناضح (بالإنجليزية : Osmosis).
- يزوّد الصوديوم الأعصاب، والعضلات بالشحنات الكهربائية اللازمة للقيام بوظائفها.
- يساهم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا وحولها.
- يقي من ضربة الشمس.
- يحسن وظائف الدماغ.
- مفيد للعناية بالبشرة.
- ضروري للتخلص من ثاني أكسيد الكربون.
- بما أنه قلويٌّ فإنه يحافظ على التوازن الحمضي القاعدي.
- يحافظ على توازن الأيونات السالبة والموجبة.
- يعدّ الصوديوم مادةً كهرليةً أو إلكتروليتيةً (بالإنجليزية : Electrolyte)، أي أنّه يحتوي على شحنة كهربائية، حيث يحتاج الجسم إلى الإلكتروليتات للتحكم في ضغط الدّم.
- يُمكّن الصوديوم الكليتين من التخلص من السّوائل الزائدة في الدم (البول) عن طريق الخاصية الإسموزية أو التناضح (بالإنجليزية : Osmosis).
- يزوّد الصوديوم الأعصاب، والعضلات بالشحنات الكهربائية اللازمة للقيام بوظائفها.
- يساهم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا وحولها.
- يقي من ضربة الشمس.
- يحسن وظائف الدماغ.
- مفيد للعناية بالبشرة.
- ضروري للتخلص من ثاني أكسيد الكربون.
- بما أنه قلويٌّ فإنه يحافظ على التوازن الحمضي القاعدي.
- يحافظ على توازن الأيونات السالبة والموجبة.
3. الإحتياجات اليومية من الصوديوم
- الجرعه اليومية لم تحدد، لكن غالبية الاطباء يوصون على تناول من 1 إلى 3 غرامات في اليوم.
- حيث أنّ ملعقة واحدة من ملح الطعام تحتوي على ما يقارب 2 غرامات من الصوديوم.
- حيث أنّ ملعقة واحدة من ملح الطعام تحتوي على ما يقارب 2 غرامات من الصوديوم.
4. المصادر الغنية بالنحاس
يوجد الصوديوم في بعض الأطعمة بشكل طبيعي و يضاف إلى أخرى، و سنذكر لكم بعض الأطعمة الغنية بالصوديوم :
- الكرفس.
- البنجر.
- الحليب.
- التفاح.
- ملح الطعام.
- الشوربات المحضرة.
- الملفوف.
- صفار البيض.
- البقوليات.
- الموز.
- الأزر.
- اللفت.
- الخضار الورقية.
- البازلاء.
- الجبنة المعالجة.
- السمك المدخن.
- اللحوم المالحة.
- الوجبات الخفيفة.
- المخللات.
- الكرفس.
- البنجر.
- الحليب.
- التفاح.
- ملح الطعام.
- الشوربات المحضرة.
- الملفوف.
- صفار البيض.
- البقوليات.
- الموز.
- الأزر.
- اللفت.
- الخضار الورقية.
- البازلاء.
- الجبنة المعالجة.
- السمك المدخن.
- اللحوم المالحة.
- الوجبات الخفيفة.
- المخللات.
5. نقص الصوديوم
- نقص الصوديوم بسبب قلة تناوله في الأطعمة يعدّ نادرا جدا، و ذلك راجع لأننا نضيف الملح في جميع وجباتنا، و الملح معروف باحتوائه على ما نسبته 40% من الصوديوم.
- رغم هذا هناك أشخاص يصابون بنقص معدلات الصوديوم، لأسباب أخرى سنأتي على ذكرها في فقرة أسباب النقص.
- عند حدوث نقص في الصوديوم فإنه يتم إرسال إشارات كيميائية وهرمونية للكلى، والغدد العرقية لتحفيزها على الاحتفاظ بالماء في الجسم للحفاظ على الصوديوم في جسم الإنسان.
- نقص الصوديوم بسبب قلة تناوله في الأطعمة يعدّ نادرا جدا، و ذلك راجع لأننا نضيف الملح في جميع وجباتنا، و الملح معروف باحتوائه على ما نسبته 40% من الصوديوم.
- رغم هذا هناك أشخاص يصابون بنقص معدلات الصوديوم، لأسباب أخرى سنأتي على ذكرها في فقرة أسباب النقص.
- عند حدوث نقص في الصوديوم فإنه يتم إرسال إشارات كيميائية وهرمونية للكلى، والغدد العرقية لتحفيزها على الاحتفاظ بالماء في الجسم للحفاظ على الصوديوم في جسم الإنسان.
6. أعراض نقص الصوديوم
- الإرهاق و الضعف.
- حركات انقباضية في العضلات.
- الدوخة.
- التقيؤ.
- هبوط حاد في ضغط الدم.
- التشوش والاضطراب.
- الإغماء.
- تسارع ضربات القلب.
- حركات انقباضية في العضلات.
- الدوخة.
- التقيؤ.
- هبوط حاد في ضغط الدم.
- التشوش والاضطراب.
- الإغماء.
- تسارع ضربات القلب.
7. أسباب نقص الصوديوم
- يمكن أن تتداخل بعض الأدوية، مثل مدرّات البول ومضادات الاكتئاب وأدوية تخفيف الألم، مع العمليات الهرمونية والكلوية الطبيعية التي تحافظ على تركيز الصوديوم ضمن المعدل الطبيعي الصحي.
- متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH) في هذه الحالة، تُفرَز مستويات عالية من الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)، مما يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالماء بدلًا من التخلص منه في البول بشكل طبيعي.
- القيء أو الإسهال المزمن أو الشديد وأسباب الجفاف الأخرى.
- شرب الكثير من الماء.
- التغيرات الهرمونية، يؤثر قصور الكظر (مرض أديسون) في قدرة الغدد الكظرية على إفراز الهرمونات التي تساعد في الحفاظ على توازن مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والماء في الجسم. ويمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية (الهرمون الدرقي) أيضًا إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
- المُخدر الترويحي إكستاسي، يزيد هذا الأمفيتامين من خطر الإصابة بنقص صوديوم الدم الحاد الذي يصل إلى المميت في بعض الأحيان.
- أمراض الجهاز العصبي المركزي.
- أمراض الرئة.
- أنواع مختلفة من الأورام.
- أمراض الكبد.
- أمراض الكلى.
- فشل القلب الاحتقاني.
- كثرة التعرق.
- متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH) في هذه الحالة، تُفرَز مستويات عالية من الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)، مما يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالماء بدلًا من التخلص منه في البول بشكل طبيعي.
- القيء أو الإسهال المزمن أو الشديد وأسباب الجفاف الأخرى.
- شرب الكثير من الماء.
- التغيرات الهرمونية، يؤثر قصور الكظر (مرض أديسون) في قدرة الغدد الكظرية على إفراز الهرمونات التي تساعد في الحفاظ على توازن مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والماء في الجسم. ويمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية (الهرمون الدرقي) أيضًا إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
- المُخدر الترويحي إكستاسي، يزيد هذا الأمفيتامين من خطر الإصابة بنقص صوديوم الدم الحاد الذي يصل إلى المميت في بعض الأحيان.
- أمراض الجهاز العصبي المركزي.
- أمراض الرئة.
- أنواع مختلفة من الأورام.
- أمراض الكبد.
- أمراض الكلى.
- فشل القلب الاحتقاني.
- كثرة التعرق.
8. علاج نقص الصوديوم
قد تساعد التدابير الآتية في الوقاية من نقص صوديوم الدم :
- إضافة ملح الطعام إلى الوجبات.
- علاح الحالات المرضية المسببة للنقص.
- شرب الماء بصفة معتدلة.
- استشارة الطبيب عند ظهور أية أعراض.
- إضافة ملح الطعام إلى الوجبات.
- علاح الحالات المرضية المسببة للنقص.
- شرب الماء بصفة معتدلة.
- استشارة الطبيب عند ظهور أية أعراض.
9. زيادة الصوديوم
زيادة الصوديوم أمر شائع بين جميع فئات المجتمع، وكذلك يؤدي إلى العديد من الأعراض التي تتراوج بين العادية و الشديدة.
10. أعراض زيادة الصوديوم
كلمّا زادت كميّات الصّوديوم المتناولة يقوم الجسم بالاحتفاظ بالماء لتخفيف تركيز الصوديوم، ممّا يزيد حجم الدّم وكمية السائل الموجود بين الخلايا، وزيادة حجم الدم تسبّب إجهاداً للقلب ومزيداً من الضّغط على الأوعية الدمويّة، وقد يؤدّي هذا الإجهاد إلى تصلّب الأوعية الدمويّة، مما يسبب ارتفاع ضغط الدّم وزيادة نسبة الإصابة بالنّوبات القلبيّة والسّكتة الدماغيّة، وقد يؤذي صحّة العظام أيضاً.
11. أسباب زيادة الصوديوم
- الجفاف، وفقدان السوائل بشكل كبير، وذلك في حالات القيء، والإسهال.
- عدم شرب السوائل بكميّة كافية.
- خلل في آليّة الشعور بالعطش.
- بعض الأدوية قد تُسبّب هذا الارتفاع؛ مثل : (الستيرويد steroids ، والأدوية التي تُستخدم لتخفيض ضغط الدم).
- بعض النباتات : كعشبة عرق السوس (licorice).
- بعض الأمراض : كمرض السكري، ومرض الألدوستيرونية.
- تناول كميات كبيرة من الأملاح.
- عدم شرب السوائل بكميّة كافية.
- خلل في آليّة الشعور بالعطش.
- بعض الأدوية قد تُسبّب هذا الارتفاع؛ مثل : (الستيرويد steroids ، والأدوية التي تُستخدم لتخفيض ضغط الدم).
- بعض النباتات : كعشبة عرق السوس (licorice).
- بعض الأمراض : كمرض السكري، ومرض الألدوستيرونية.
- تناول كميات كبيرة من الأملاح.
12. علاج زيادة الصوديوم
- اتباع نصائح الطبيب في خفض هذا الارتفاع؛ فإذا كان الارتفاع حاداً، قد يلجأ الطبيب لإعطاء المريض كميّاتٍ من السوائل من خلال الوريد، كعلاج سريع لخفضه إلى أن يصل الصوديوم لنسبته الطبيعيَة في الدم في حال أنّ هذا الارتفاع سببه نقص السوائل في الجسم .
- إعطاء المريض مدر اللوب (loop diuretics )، مثل : فيوروسيمايد (Furosemide)؛ في حال هنالك زيادة في السوائل في الجسم، تصاحبها زيادة واحتباس للصوديوم في الدم، ويعمل هذا الدواء على زيادة التبوَل، وإخراج الصوديوم من الجسم عن طريق البول.
- شرب كميّات كبيرة من السوائل : من 3-4 لترات في اليوم.
- تجنّب تناول الكافيين، والكحول؛ حيث إنّهما يسببان خللاً في توازن الصوديوم في الدم.
- التقليل من تناول الأملاح.
- إعطاء المريض مدر اللوب (loop diuretics )، مثل : فيوروسيمايد (Furosemide)؛ في حال هنالك زيادة في السوائل في الجسم، تصاحبها زيادة واحتباس للصوديوم في الدم، ويعمل هذا الدواء على زيادة التبوَل، وإخراج الصوديوم من الجسم عن طريق البول.
- شرب كميّات كبيرة من السوائل : من 3-4 لترات في اليوم.
- تجنّب تناول الكافيين، والكحول؛ حيث إنّهما يسببان خللاً في توازن الصوديوم في الدم.
- التقليل من تناول الأملاح.


إرسال تعليق