الشَّامِل حول النحاس
1. تعريف النحاس
2. فوائد النحاس
3. الإحتياجات اليومية من النحاس
4. المصادر الغنية بالنحاس
5. نقص النحاس
6. أعراض نقص النحاس
7. أسباب نقص النحاس
8. علاج نقص النحاس
9. زيادة النحاس
10. أعراض زيادة النحاس
11. أسباب زيادة النحاس
12. علاج زيادة النحاس
1. تعريف النحاس
- يُعدّ النحاسُ معدَناً أساسيّاً يوجد في جميع أنسجة الجسم، إذ يوجد هذا العنصر في العديد من الأعضاء مثل : الكبد، الدماغ، القلب، الكِلى والعضلات الهيكليّة.
- يُشارك النحاس كعاملٍ مُساعد للإنزيمات، وتُسمّى هذه الإنزيمات Cuproenzymes والتي تُشارك في تنشيط الببتيدات العصبيّة (بالإنجليزية : Neuropeptide)، وتكوين الأنسجة الضامّة، والنواقل العصبيّة.
- يشارك في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم.
- الحد من تطور مرض هشاشة العظام.
- التخفيف من التهاب المفاصل.
- تسريع إلتئام الجروح.
- يساعد في الاستفادة من عناصر أخرى وأهمّها الحديد.
- يدعم عظام الجسم والأنسجة الضامّة لها من خلال المحافظة على صحتها.
- يساعد على إفراز العديد من الصبغات المهمّة وأهمّها الغدة الدرقية.
- يحمي الأعصاب من خلال دعمه لغشاء يسمّى الميلين الذي بدروه يحيط فيها.
- يخفّف من مشكلة الضمور التي قد تتعرّض لها أنسجة الجسم، والتي بدورها تسبّب تلفاً في الجزئيات الحرّة الموجودة في الجسم.
- يُشارك النحاس كعاملٍ مُساعد للإنزيمات، وتُسمّى هذه الإنزيمات Cuproenzymes والتي تُشارك في تنشيط الببتيدات العصبيّة (بالإنجليزية : Neuropeptide)، وتكوين الأنسجة الضامّة، والنواقل العصبيّة.
- يشارك في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم.
2. فوائد النحاس
- التخفيف من التهاب المفاصل.
- تسريع إلتئام الجروح.
- يساعد في الاستفادة من عناصر أخرى وأهمّها الحديد.
- يدعم عظام الجسم والأنسجة الضامّة لها من خلال المحافظة على صحتها.
- يساعد على إفراز العديد من الصبغات المهمّة وأهمّها الغدة الدرقية.
- يحمي الأعصاب من خلال دعمه لغشاء يسمّى الميلين الذي بدروه يحيط فيها.
- يخفّف من مشكلة الضمور التي قد تتعرّض لها أنسجة الجسم، والتي بدورها تسبّب تلفاً في الجزئيات الحرّة الموجودة في الجسم.
3. الإحتياجات اليومية من النحاس
الكمية الموصى بها بالميليغرام :
- الرُّضع منذ الولادة حتى 12 شهراً 200
- الأطفال من عُمر سنة إلى 3 سنوات 340
- الأطفال من عُمر 4 إلى 8 سنوات 440
- الأطفال من عُمر 9 إلى 13 سنة 700
- الأشخاص من عُمر 14 إلى 18 سنة 890
- الأشخاص من عُمر 19 سنة وأكثر 900
- الحامل من عُمر 14 إلى 18 سنة 1000
- المُرضع من عُمر 14 إلى 18 سنة 1000
- الحامل من عُمر 19 سنة وأكثر 1300
- المُرضع من عُمر 19 سنة وأكثر 1300.
- الأطفال من عُمر سنة إلى 3 سنوات 340
- الأطفال من عُمر 4 إلى 8 سنوات 440
- الأطفال من عُمر 9 إلى 13 سنة 700
- الأشخاص من عُمر 14 إلى 18 سنة 890
- الأشخاص من عُمر 19 سنة وأكثر 900
- الحامل من عُمر 14 إلى 18 سنة 1000
- المُرضع من عُمر 14 إلى 18 سنة 1000
- الحامل من عُمر 19 سنة وأكثر 1300
- المُرضع من عُمر 19 سنة وأكثر 1300.
4. المصادر الغنية بالنحاس
- الخميرة.
- الفلفل الأسود.
- الفاكهة المجففة.
- خبز القمح الكامل.
- اللحوم وأحشاؤها مثل : الكبد، والكلى.
- الخضروات ذات الأوراق الداكنة.
- البطاطا الحلوة.
- الكاكاو.
- المحار.
- السلمون.
- الفاصوليا.
- المكسرات.
- الجوز البرازيلي.
- الفُستُق الحلبي.
- الأفوكادو.
- بذور السمسم.
- الحمص.
- الفلفل الأسود.
- الفاكهة المجففة.
- خبز القمح الكامل.
- اللحوم وأحشاؤها مثل : الكبد، والكلى.
- الخضروات ذات الأوراق الداكنة.
- البطاطا الحلوة.
- الكاكاو.
- المحار.
- السلمون.
- الفاصوليا.
- المكسرات.
- الجوز البرازيلي.
- الفُستُق الحلبي.
- الأفوكادو.
- بذور السمسم.
- الحمص.
5. نقص النحاس
على الرغم من أنّ نقصان النحاس نادرُ الحدوث لكثرة توفره في النظام الغذائي، إلا أنّه أصبح أكثر شيوعاً وانتشاراً في الوقت الحالي، و ذلك راجع لمجموعة من الأسباب سنأتي على ذكرها، مخلفاً بذلك أعراضاً تختلف حسب خطورتها.
6. أعراض نقص النحاس
- الإرهاق و الضعف.
- صعوبات في المشي.
- تشوش الرؤية.
- كثرة الإصابة بالأمراض.
- تغير لون الشعر إلى الرمادي قبل التقدم في العمر.
- هشاشة العظام.
- زيادة الحساسية لدرجات الحرارة المنخفضة.
- اضطرابات في الذاكرة والتعلم.
- شحوبٌ في البشرة.
7. أسباب نقص النحاس
- الأسباب الوراثية لنقص النحاس مثل : متلازمة مينكيس (بالإنجليزية : Menkes disease)؛ التي تؤثر في مستويات النحاس وتقلل من امتصاصه نتيجة طفرة في إحدى الجينات الموجودة على كروموسوم X.
- فرط استهلاك الزنك، ممّا قد يسبب نقصاً في مخزون النحاس.
- أمراض واضطرابات الجهاز العصبي مثل : الاعتلال النخاعي، واعتلال الأعصاب المحيطيّة، والاعتلال العصبيّ البصريّ. إجراء جراحة في المعدة والجهاز الهضمي.
- مرض حساسية القمح.
- نقص الفولات.
- نقص فيتامين ب12.
- فقر الدم بمختلف أنواعه.
- الإسهال المُستمر للرضع الناتج عن نظام غذائيّ يقتصر على تناول الحليب فقط.
- سوء الامتصاص بدرجة شديدة مثل الذي يحدث بمرض التليف الكيسي.
- سوء التغذية.
8. علاج نقص النحاس
يمكن علاج نقص النحاس إما عن طريق مكملات النحاس عن طريق الفم أوالوريد.
إذا كان التسمم بالزنك موجودًا، فقد يكون وقف الزنك كافيًا لاستعادة مستويات النحاس مرة أخرى إلى وضعها الطبيعي، لكن هذه العملية عادة ما تكون بطيئة للغاية.
عادة ما يتعين على الأشخاص الذين يعانون من تسمم الزنك تناول مكملات النحاس بالإضافة إلى التوقف عن استهلاك الزنك.
غالبًا ما تتم استعادة المظاهر الدموية بسرعة إلى طبيعتها. سيتم إيقاف تطور الأعراض العصبية عن طريق العلاج المناسب، ولكن غالبا مع بقاء العجز العصبي.
9. زيادة النحاس
إن زيادة نسبة النحاس في الجسم أمرٌ نادر الحدوث، ولكنه يمكن أن يحدث لبعض الناس بسبب تناول مكملات غذائية على الرغم من أن لديهم ما يكفي من النحاس في الجسم.
10. أعراض زيادة النحاس
- الإحساس بطعم معدني في الفم.
- الصداع، الدوخة و الضعف.
- الغثيان، القيء والإسهال.
- التليف الكبدي.
- اليرقان.
- ظهور بعض المشاكل في القلب.
- حدوث تشوهات في خلايا الدم الحمراء.
يمكن أن يتفاعل النحاس مع بعض الأدوية، ممّا يسبب اختلالاً في مستوياته، و هي كالآتي :
- البنسلامين الذي يُستخدم لخفض مستويات النحاس لدى الأشخاص المصابين بمرض ويلسون.
- المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنك.
- الأدوية التي تُستخدم لعلاج قرحة المعدة ومرض ارتجاع المريء.
- العلاجات الهرمونية وحبوب منع الحمل.
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين.
- الألوبيورينول الذي يُستخدم لعلاج النقرس.
11. أسباب زيادة النحاس
- تناول مكملات غذائية على الرغم من وجود ما يكفي من النحاس في الجسم.
- تسرب النحاس إلى الطعام عن طريق أنواع معينة من تجهيزات المطابخ.
- شرب ماء يمر عبر أنابيب نحاسية.
- مرض ويلسون الذي يؤدي إلى تراكم النحاس في الدماغ والعينين والكبد والكلى.
12. علاج زيادة النحاس
- اتباع نظام غذائي للحد من كمية النحاس في الجسم.
- يمكن الحصول على فحص للمياه لاختبار محتوى النحاس، و تجنب استخدام أواني الطبخ النحاسية الغير المبطنة للحد من هذه المخاطر.
- إذا كنت تأخذ مكمل النحاس، فيجب أن تتناول مكمل الزنك، و ذلك لتجنب اختلال هذه المعادن و يتم ذلك بنسب معينة يحددها الطبيب.


إرسال تعليق