الشَّامِل حول الثَّوم
1. تعريف الثَّوم
2. فوائد الثَّوم
3. الإحتياجات اليومية من الثَّوم
4. الممنوعون من تناول الثَّوم
5. مكونات الثَّوم
6. أضرار الثَّوم
1. تعريف الثَّوم
- يُعتبر الثَّوم (الإسم العلمي : Allium sativum L) أحدَ أنواع النباتات العشبيّة أُحاديّة الفلقة التي تنتمي إلى فصيلة الثّوميات، وهو نباتٌ بصليٌّ، ينمو في المُناخ المُعتدل، ويصل طوله إلى 1.2 متر، وله عدّة أنواع.
- يُضاف الثوم إلى الطعام لإعطائه نكهة ورائحة قوية، كما يحتوي على كثير من المركبات المفيدة لصحة الجسم والتي تقي من الإصابة بأمراض ومشكلات صحية متعددة.
- يستعمل الثّوم في الطب أيضاً، و ذلك لاعتباره غنياً بمضادات الأكسدة و الزيوت النافعة للجسم.
- يحسِّن من حالة المصابين بالسكري من النوع الثاني.
- يُخفض مستويات الكوليسترول الضار.
- يساعد على تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
- يقلل مستويات الدّهون في الجسم.
- يعتبر فعّالاً في خفض ضغط الدّم.
- يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل : سرطان البروستاتا، سرطان القولون، سرطان المستقيم، سرطان المريء وسرطان المعدة.
-يقلل خطر الإصابة بالورم النخاعي المتعدد.
- يخفض خطر الإصابة بنزلات البرد.
- يخفض مستويات الرصاص في الدّم.
- يحسِّن من حالة المصابين بمتلازمة الكبدية الرئوية.
- يعزز الأداء الرياضي و خفض آلام العضلات بعد ممارسة الرياضة.
- يقلل من آلام الصدر.
- يحسّن وظائف الكبد عند مرضى الالتهاب الكبدي.
- يقي من تضخم البروستاتا.
- المركبات الكبريتيّة المُستخلصة من الثّوم يمكن أن تقلّل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
- يخفض الأعراض المرتبطة بمرض الثدي الكيسي الليفي.
- يحتوي على المركبات النباتية التي تنفع الجسم مثل : الفلافونويد، ستيرويد الصابونين، الألكسين و مركبات السلينيوم العضويّة.
- الثوم غنيّ بمضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة بالتلف التأكسدي المسبب للشيخوخة، كما و تخفض مركبات الثوم من أمراض الدماغ مثل الخرف وألزهايمر .
- يخفض أعراض السموم التي تسبب الصداع وتغير ضغط الدم.
- يعد الثوم علاجا لتحسين نمو الشعر عبر استخدامه كمستحضر موضعي، ويساعد أيضا على محاربة فقدان الشعر.
- يعتبر مضاداً حيوياً طبيعياً.
- يُضاف الثوم إلى الطعام لإعطائه نكهة ورائحة قوية، كما يحتوي على كثير من المركبات المفيدة لصحة الجسم والتي تقي من الإصابة بأمراض ومشكلات صحية متعددة.
- يستعمل الثّوم في الطب أيضاً، و ذلك لاعتباره غنياً بمضادات الأكسدة و الزيوت النافعة للجسم.
2. فوائد الثَّوم
- يُخفض مستويات الكوليسترول الضار.
- يساعد على تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
- يقلل مستويات الدّهون في الجسم.
- يعتبر فعّالاً في خفض ضغط الدّم.
- يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل : سرطان البروستاتا، سرطان القولون، سرطان المستقيم، سرطان المريء وسرطان المعدة.
-يقلل خطر الإصابة بالورم النخاعي المتعدد.
- يخفض خطر الإصابة بنزلات البرد.
- يخفض مستويات الرصاص في الدّم.
- يحسِّن من حالة المصابين بمتلازمة الكبدية الرئوية.
- يعزز الأداء الرياضي و خفض آلام العضلات بعد ممارسة الرياضة.
- يقلل من آلام الصدر.
- يحسّن وظائف الكبد عند مرضى الالتهاب الكبدي.
- يقي من تضخم البروستاتا.
- المركبات الكبريتيّة المُستخلصة من الثّوم يمكن أن تقلّل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
- يخفض الأعراض المرتبطة بمرض الثدي الكيسي الليفي.
- يحتوي على المركبات النباتية التي تنفع الجسم مثل : الفلافونويد، ستيرويد الصابونين، الألكسين و مركبات السلينيوم العضويّة.
- الثوم غنيّ بمضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة بالتلف التأكسدي المسبب للشيخوخة، كما و تخفض مركبات الثوم من أمراض الدماغ مثل الخرف وألزهايمر .
- يخفض أعراض السموم التي تسبب الصداع وتغير ضغط الدم.
- يعد الثوم علاجا لتحسين نمو الشعر عبر استخدامه كمستحضر موضعي، ويساعد أيضا على محاربة فقدان الشعر.
- يعتبر مضاداً حيوياً طبيعياً.
3. الإحتياجات اليومية من الثَّوم
لا يوجد جرعة محددة من الكمية التي يجب تناولها، ولكن يفضل تناول الشخص 4 جرام من الثوم الطازج يوميًا طوال العمر، أي ما يوازي فص واحد مرة في اليوم.
4. الممنوعون من تناول الثَّوم
- الحامل : لأنه يتفاعل مع بعض الأدوية التي تأخذها الحامل، و ليس صحياً للجنين.
- المرضع : لأنه يغير مذاق و مكونات لبن الأم.
- لا يجب على مرضى اضطراب النزيف تناوله، حيث يمكن أن يزيد من فرص نزيف الدم.
- لا يجب على الأشخاص الذين يقدمون على إجراء عملية جراحية تناول الثوم قبل أسبوعين من إجراء الجراحة تجنبًا لحدوث نزيف الدم.
- يجب على مرضى السكري الابتعاد عن تناول جرعة كبيرة الثوم، حيث يمكن أن يخفض سكر الدم بشكل ملحوظ.
- مرضى الضغط المنخفض.
- الأشخاص الذين يُعانون من أمراض المعدة ومشاكل الهضم.
- المرضع : لأنه يغير مذاق و مكونات لبن الأم.
- لا يجب على مرضى اضطراب النزيف تناوله، حيث يمكن أن يزيد من فرص نزيف الدم.
- لا يجب على الأشخاص الذين يقدمون على إجراء عملية جراحية تناول الثوم قبل أسبوعين من إجراء الجراحة تجنبًا لحدوث نزيف الدم.
- يجب على مرضى السكري الابتعاد عن تناول جرعة كبيرة الثوم، حيث يمكن أن يخفض سكر الدم بشكل ملحوظ.
- مرضى الضغط المنخفض.
- الأشخاص الذين يُعانون من أمراض المعدة ومشاكل الهضم.
5. مكونات الثَّوم
يحتوي كل من 100 غرامٍ من الثوم على :
- السعرات الحرارية : 149 سُعراً حراريّاً
- البروتين : 6.36 غرامات
- الدهون : 0.5 غرام
- السكريات : 1 غرام
- الكربوهيدرات : 33.06 غراماً
- الألياف الغذائيّة : 2.1 غرام
- فتامين ج : 31.2 مليغراماً
- الكالسيوم : 181 مليغراماً
- الحديد : 1.7 مليغرام
- المغنيسيوم : 25 مليغراماً
- الفسفور : 153 مليغراماً
- البوتاسيوم : 401 مليغرام
- الصوديوم : 17 مليغراماً
- الزنك : 1.16 مليغرم
- النحاس : 0.299 مليغرام
- السيلينيوم : 14.2 ميكروغراماً
كما و يحتوي على بعض مضادات الأكسدة الأخرى.
- السعرات الحرارية : 149 سُعراً حراريّاً
- البروتين : 6.36 غرامات
- الدهون : 0.5 غرام
- السكريات : 1 غرام
- الكربوهيدرات : 33.06 غراماً
- الألياف الغذائيّة : 2.1 غرام
- فتامين ج : 31.2 مليغراماً
- الكالسيوم : 181 مليغراماً
- الحديد : 1.7 مليغرام
- المغنيسيوم : 25 مليغراماً
- الفسفور : 153 مليغراماً
- البوتاسيوم : 401 مليغرام
- الصوديوم : 17 مليغراماً
- الزنك : 1.16 مليغرم
- النحاس : 0.299 مليغرام
- السيلينيوم : 14.2 ميكروغراماً
كما و يحتوي على بعض مضادات الأكسدة الأخرى.
6. أضرار الثَّوم
رغم فوائد الثَّوم الصحية العديدة، لا يجب الإفراط في تناوله، لأن الكثير منه قد يسبب بعض الأعراض غير المُستحبّة مثل :
- رائحة الفم الكريهة.
- حالة من عدم الراحة.
- اضطراب المعدة.
- الانتفاخات.
- الإسهال.
- رائحة الفم الكريهة.
- حالة من عدم الراحة.
- اضطراب المعدة.
- الانتفاخات.
- الإسهال.

إرسال تعليق