الشَّامِل حول فيتامين ج (C)
1. تعريف فيتامين ج (C)
2. فوائد فيتامين ج (C)
3. الإحتياجات اليومية من فيتامين ج (C)
4. المصادر الغنية بفيتامين ج (C)
5. نقص فيتامين ج (C)
6. أعراض نقص فيتامين ج (C)
7. أسباب نقص فيتامين ج (C)
8. الأشخاص الأكثر عرضةً لنقص فيتامين ج (C)
9. علاج نقص فيتامين ج (C)
10. أضرار زيادة فيتامين ج (C) في الجسم
1. تعريف فيتامين ج (C)
- فِيتامين ج : عنصر غذائي أساسي يوجد بشكل رئيسي في الفواكه و الخضراوات.
- يُعرف فيتامين ج أيضا بحمض الأسكوربيك.
- يُعدُّ فيتاميناً قابلاً للذوبان في الماء، و لا يمكن تخزينه من قبل الجسم إلاّ بكميات ضئيلة، لذا يجب تناوله بصفة يومية للإستفادة منه.
- يَحتاج الجسم إلى فيتامين ج لتشكيل العظام، و الأوعية الدَّموية، و الجلد، و الحفاظ عليها.
- يُساعد فيتامين ج على إنتاج الكولاجين، و هو بروتين ضروري للحفاظ على صحة الأسنان، و اللثّة، و الغضاريف ، و بطانات المفاصل، و الجلد، و الأوعية الدّموية.
- يُعدُّ تناول فيتامين ج ضرورياً بالنسبة للمدخنين لما له من أدوار مهمة في طرد السُّموم باعتباره كمضاد قويّ للأكسدة.
2. فوائد فيتامين ج (C)
- لفيتامين ج العديد من الفوائد الجمّة التي لا تعدُّ و لا تحصى و سنذكر بعضاً منها على سبيل المثال لا الحصر.
- مكافحة الإنفلوانزا و نزلات البرد :
- يُعدُّ فيتامين ج فعالاً في الوقاية من نزلات البرد و الإنفلوانزا و أيضاً في علاجها، وذلك باعتباره مضاداً للهيستامين، شريطة أن تكون الجرعة مرتفعة بما يكفي للعلاج أو الوقاية، و يشير الطبيب موياد إلى أنه يوجد العديد من الأدلة التي تبين قدرة فيتامين ج على محاربة نزلات البرد، و كذا يمكنه التخفيف من الإنفلوانزا، و من خطر حدوث المزيد من المضاعفات، مثل : الإلتهابات الرئويّة.
- خفض الكولسترول الضار:
- يخفض فيتامين ج من مستويات الكولسترول، والكولسترول هو مادة ضرورية للجسم، ووفقا لنهج التصحيح الجزيئي، فان مستوى الكولسترول يزيد عندما يكون الجسم بحاجه إليه.
على ما يبدو، فان فيتامين ج يعمل بشكل يلغي حاجة الجسم للكوليسترول المرتفع في الدم.
- تعزيز صحة العيون :
- فيتامين سي موجود بتركيز عال في جميع أجزاء العين، وهذا يدل على أن العينين بحاجه إليه.
- أخذ فيتامين ج يخفض ضغط العين المرتفع بفعالية وبسرعة، ويمنع بذلك تكون الزرق.
- أخذ فيتامين ج يخفض ضغط العين المرتفع بفعالية وبسرعة، ويمنع بذلك تكون الزرق.
- من المحتمل أن تناول فيتامين ج يمنع أيضا حدوث الساد، ويعمل جنبا إلى جنب مع فيتامين هـ لمنع ضرر مرض السكري على شبكية العين.
- الحماية من ضغوط الحياة :
- يقلل فيتامين ج من مستويات التوتر المرتفعة و يقلل من إفراز هرمون الكورتيزول.
- الحماية من السُّموم :
فيتامين ج يعمل على:
- يحيد أو يقلل من الأضرار الناجمة عن مجموعة عديدة من السموم البيئية، بما في ذلك البنزين، المبيدات الحشرية، النيكوتين، النترات، الإشعاعات والمعادن الثقيلة.
- يقلل من الاثار الضارة للتدخين والكحول.
اليوم، نحن بحاجة الى المزيد من فيتامين ج أكثر مما كان عليه في الماضي، بسبب كثرة السموم في بيئتنا الحديثة.
- حماية القلب و جهاز الدوران :
- عند وجود مستويات عالية من فيتامين ج في الدم، يمكن تجنب العملية الأولية من تصلب الشرايين، والدمج بين فيتامين ج والحمض الأميني ليسين يمكنه أن يقلل من الترسبات في الشرايين.
- هذه العملية تؤدي إلى التخفيف عن الذين يعانون من الذبحة الصدرية، عادة في غضون عشرة أيام إلى شهر.
- إنتاج الكولاجين :
- فيتامين ج مكون أساسي لإنتاج الهيدروكسي برولين و الهيدروكسي ليزين و كلاهما عنصرين مهمين لربط الجزيئات التي تنتج الكولاجين.
- يمد الجسم بالمحفزات اللازمة لإنتاج الكولاجين الذي يدعم بناء الأربطة والأوتار ويحافظ على شباب البشرة ومنع التجاعيد.
- علاج للربو :
- يعاني الأشخاص الذين ينخفظ لديهم مستوى فيتامين ج من زيادة فرص الإصابة بالربو. يعمل فيتامين ج على تقليل إنتاج الجسم للهيستامين الذي يسبب الإلتهابات المؤدية لعوامل الربو.
- الحماية من سمّية الرصاص :
- يُحدث معدن الرصاص العديد من المشاكل السلوكية، و مشاكل في النمو، خاصةً عند الأطفال الذين يعيشون في المناطق الحضرية، ممّا يؤدي إلى صعوبة في التعلم و إنخفاظ في معدّل الذكاء و كذا توقف النمو عند الأطفال، أما عند الكبار فقد يؤدي إلى الفشل الكلوي و إرتفاع ضغط الدم، هذا و يساعد فيتامين ج في تقليل مستوى هذا المعدن من الجسم بشكل كبير.
- مكافحة السرطان :
- تحمي الخصائص المضادة للأكسدة من تلف الحمض النووي في الخلايا و خطر الإصابة بمرض السرطان على المدى الطويل.
- يدعم الجهاز المناعي في الجسم ممّا يمنع نمو بعض مركبات السرطان.
- يقلل من تطور بعض أنواع السرطان، مثل القولون و المعدة و الرئة و الفم و الحنجرة.
- يعمل فيتامين ج على تجديد فيتامين ه و هو من مضادات الأكسدة القوية.
- تأثير أيجابي عام :
- يبدو أن فيتامين ج هو الدواء الأكثر أهمية من بين الأدوية القائمة، تقريباً ليس هناك أي مرض لا يمكنه أن يؤثر عليه بشكل ايجابي، ولكن الشيء المهم هو الجرعة المناسبة.
- علاج ضغط الدم المرتفع :
- أظهرت الدراسات أنّ فيتامين ج يقلل من ضغط الدم المرتفع بالإضافة إلى تقليل الأعراض المصاحبة له.
- إنّ إرتفاع ضغط الدم يعني أنّ هناك المزيد من الضغط في الأوعية الدموية وهذا يؤدي إلى أمراض أخرى.
- يمكن أن يسبب إرتفاع ضغط الدم تلف الكليتين و القلب و العقل و قد يؤدي إلى سكتات دماغية و قصور في القلب.
- مضاد للأكسدة :
- يُعدُّ فيتامين ج أحد مضادات الأكسدة القوية و الفعّالة التي تحمي الجسم من الجذور الحرة التي تسبب الأكسدة أو صدأ الخلايا، و الذي قد يتطور إلى تصلب الشرايين و التي تسبب أمراض القلب و السكتات الدماغية.
- سرعة التئام الجروح :
- تشير الجروح التي تلتئم ببطئ إلى نقص مستويات فيتامين ج.
- يستخدم فيتامين ج لاستبدال الأنسجة التالفة مما يساعد على تسريع التئام الجروح.
- يحسّن فيتامين ج من مرونة الجلد و التخلّص من الندبات.
- تقوية جهاز المناعة :
- يساعد فيتامين ج في تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان، مما يسهم في الحماية من الأمراض والفيروسات والجراثيم.
- فوائد فيتامين ج للشعر :
يتأثر الشعر بصحة الجسم وقوة الدم وما يحويه من فيتامينات ومعادن متعددة، ويعد فيتامين ج مركباً ضرورياً للحفاظ على صحة الشعر ولمعانه، ذلك لأنّه:
- يقوي بصيلة الشعر ويمدها بالمواد الضرورية لتغذيتها.
- يعطي الشعر رونقاً جذاباً، لذلك فهو يدخل في صناعة العديد من مستحضرات العناية بالشعر مثل البلسم والزيوت المختلفة.
- يقوي نمو الشعر ويطيله بشكل سريع.
- يساعد في التخلص من قشرة الرأس ويحارب البكتيريا الموجودة في فروة الرأس.
- يحمي الشعر من التقصّف والتكسر والجفاف.
- يحمي الشعر من التقصّف والتكسر والجفاف.
- يزيد من نعومة الشعر ونضارته.
- فوائد فيتامين ج للبشرة :
- مع التقدم بالسن يقل إنتاج الكولاجين في الجسم وهذا يؤثر سلباً على البشرة، وفيتامين ج يعمل على تعزيز إنتاج الكولاجين في البشرة فيعمل على تحسين البشرة و يجعلها أقوى وأكثر مرونة ويعمل على التقليل من التجاعيد والخطوط الدقيقة والندوب والبقع ويجعل البشرة أكثر صحة وحيوية. حيث تساعد خصائص مكافحة السرطان (المضادة للأكسدة) في إنتاج الكولاجين والحفاظ على صحة البشرة، هذا هو السبب في أن فيتامين ج هو واحد من المكونات الرئيسية الموجودة في العديد من المنتجات العناية بالبشرة، كما أن تناول فيتامين ج يمكن أن يعزز فعالية واقيات الشمس في الحماية من الأشعة الضارة.
- أيضاً يمكن لفيتامين ج أن يساعد في مكافحة علامات الشيخوخة بسبب دوره الحيوي في إنتاج الكولاجين الطبيعي للجسم إذ يساعد على شفاء الجلد التالف ويقلل من ظهور التجاعيد، كما يمكن أن يساعد تناول كمية كافية من فيتامين ج في علاج ومنع جفاف الجلد.
- أيضاً يمكن لفيتامين ج أن يساعد في مكافحة علامات الشيخوخة بسبب دوره الحيوي في إنتاج الكولاجين الطبيعي للجسم إذ يساعد على شفاء الجلد التالف ويقلل من ظهور التجاعيد، كما يمكن أن يساعد تناول كمية كافية من فيتامين ج في علاج ومنع جفاف الجلد.
3. الإحتياجات اليومية من فيتامين ج (C)
فيتامين ج آمن للاستخدام، ولكنه يبقى مادة قوية، والاستخدام الامن والفعال للفيتامين سي يتطلب الكثير من المعرفة. كل شخص له رد فعلة مختلف، وأيضاً احتياجات كل شخص تتغير مع التغييرات في وضعه.
قبل تناول فيتامين ج، من المهم التشاور مع متخصص في موضوع الطب بالتصحيح الجزيئي مثلما هو مهم استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.
بين الأشخاص الذين يمنعون من أخذ جرعات عالية من فيتامين ج :
- أولئك الذين يكون لديهم مستوى الحديد عالي.
- أولئك الذين يوجد لديهم نقص خلقي في انزيمG6PD.
- كما تجدر الإشارة إلى أنه يجب على المدخنين زيادة 35 ميليغرام في اليوم إضافة إلى الجرعة المحددة.
من 0-6 أشهر 40 ميليغرام
من 7-12 شهر 50 ميليغرام
من 1-3 سنوات 15 ميليغرام
من 4-8 سنوات 25 ميليغرام
من 9-13 سنة 45 ميليغرام
الذكور من 14-18 سنة 75 ميليغرام
الإناث من 14-18 سنة 65 ميليغرام
الذكور من 19 سنة وأكثر 90 ميليغرام
الإناث من 19 سنة وأكثر 75 ميليغرام
الحامل من 19 سنة وأكثر 85 ميليغرام
المُرضع من 19 سنة وأكثر 120 ميليغرام.
4. المصادر الغنية بفيتامين ج (C)
محتوى فيتامين ج من المصادر الآتية لكل 100 غرامٍ:
- وردة المسك 426 مليغرام
- الفلفل الحارالأخضر 242 مليغرام
- الجوافة 228 مليغرام
- الفلفل الحلو الأصفر 183 مليغرام
- الكشمش الأسود أو الهلموش 181 مليغرام
- الزعتر 160 مليغرام
- البقدونس 133 مليغرام
- السبانخ الياباني 130 مليغرام
- الكرنب 120 مليغرام
- الكيوي 93 مليغرام
- البروكلي 89 مليغرام
- كرنب البروكسيل 85 مليغرام
- الليمون 77 مليغرام
- الليتشي 72 مليغرام
- الكاكا الأمريكية 66 مليغرام
- البابايا 62 مليغرام
- الفراولة 59 مليغرام
- البرتقال 53 مليغرام.
5. نقص فيتامين ج (C)
بما أن فيتامين ج فيتامين ذائب في الماء، و لا يستطيع الجسم تخزينه، فهو يعدّ من الفيتامينات التي يجب الحرص على تناول كميات كافية منها في النظام الغذائي اليومي، أو عبر المكملات الغذائية.
يرتبط نقص هذا الفيتامين بمجموعةٍ من الأعراض، ويأتي ذلك لأهميّة فيتامين ج في بناء الكولاجين؛ وهو إحدى مُكوّنات الأنسجة الضامّة الداعمة للجسم، وقوامه، كما يؤثر نقص فيتامين ج في وظائف أخرى في الجسم، مثل: عمل الجهاز المناعي، امتصاص الحديد، عمليّات أيض الكوليسترول، وغيرها من الوظائف الأخرى أيضاً.
6. أعراض نقص فيتامين ج (C)
- خشونة البشرة.
- سهولة الإصابة بالكدمات.
- تقصف الشعر.
- بطئ شفاء الجروح.
- تورم و آلام المفاصل.
- ضعف العظام.
- نزيف اللثّة و فقدان الأسنان.
- ضعف المناعة.
- فقر الدم بسبب نقص الحديد المستمر.
- الضعف و تعكر المزاج.
- زيادة الوزن غير المبررة.
- الإلتهاب المزمن و الإجهاد التأكسدي.
- الإصابة بداء الأسقربيوط.
7. أسباب نقص فيتامين ج (C)
- إتّباع الأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى الفواكه والخضراوات.
- الإصابة ببعض الأمراض، مثل: فقدان الشهية (بالإنجليزية: Anorexia) أو الأمراض التي تتعلّق بالصحّة العقليّة.
- إتّباع نظام غذائي مقيّد (بالإنجليزية: Restrictive diets) بسبب حالات الحساسية، أو صعوبة تناول الطعام عن طريق الفم، وغيرها.
- إستخدام العلاج أو الحالات الصحيّة التي تُضعف قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة، مثل، العلاج الكيميائيّ، والتهاب القولون.
8. الأشخاص الأكثر عرضة لنقص فيتامين ج (C)
يُعدُّ مرض نقص فيتامين ج ذا خطورة أعلى عند بعض الفئات، وهي بحسب الآتي:
- الأطفال: وخصوصاً خلال السنة الأولى من حياتهم عند اعتمادهم على حليب البقر أو الحليب من المصادر النباتيّة فقط.
- الأشخاص الذين يتّبعون أنظمة غذائية فقيرة بالعناصر الغذائية: كما في حالات اللجوء والفقر الاقتصادي؛ حيث يصعب في هذه الحالات تحصيل الأغذية الغنيّة بفيتامين ج.
- كبار السن: وخاصّةً الذين يعتمدون على الوجبات السريعة، والذين ينخفض استهلاكهم لكميّاتٍ كافيةٍ من فيتامين ج.
- بعض المرضى: كحالات أمراض الأمعاء الدقيقة، أو الأمراض التي تزيد من طرح فيتامين ج في الجسم، مثل: حالات الغسيل الكلوي، والنوع الأول من مرض السكري.
- المدخنون: حيث يُسبّب التدخين انخفاضاً في امتصاص الجسم لفيتامين ج وزيادةً في هدمه، ولذا فإنّ التدخين المباشر، أو التعرّض الطويل للتدخين السلبي -وهو ما يُمثّل استنشاق الدخان أو التبغ من البيئة المحيطة- يرفع من احتماليّة الإصابة بنقص فيتامين ج.
- استهلاك الكحول والمخدرات.
9. علاج نقص فيتامين ج (C)
يُعدُّ نقص فيتامين ج من الأمراض التي يسهل علاجها عن طريق زيادة الاستهلاك اليوميّ من هذا الفيتامين، وقد يوصي الطبيب في بعض الحالات باستهلاك المُكملات التي لا تتجاوز جرعاتها 250 مليغراماً لفترةٍ قصيرة، وذلك لتسريع تخفيف الأعراض المرتبطة بهذا النقص، وبالتالي توقّف نزيف الجلد واللثة في غضون 24 ساعة من العلاج، أمّا فيما يتعلق بآلام المفاصل والعضلات فهي تحتاج إلى بضعة أسابيع لتحسينها.
10. أضرار زيادة فيتامين ج (C)
يُعدّ الحدّ الأعلى المسموح بتناوله يومياً من فيتامين ج للبالغين هو 2000ملغ، ولذلك فالزيادة التي يأخذها الجسم من المصادر الغذائية لا تكون ضارّة عادةً، ولكن مع ذلك فإنّ تناول جرعات كبيرة من فيتامين ج قد يتسبّب في الإصابة ببعض المضاعفات والأضرار يحس بها المصاب، وأهمّها:
- الإسهال.
- التقيّؤ.
- الإصابة بتقلّصات المعدة.
- الحموضة المعويّة.
- الانتفاخ.
- الأرق.
- الصّداع.
- الغثيان نتيجة إثارة المريء.
- المغص.
- آلام المعدة.
- التعرّض للإصابة بحصوات الكلى.
- أكسدة الحامض النوويّ، والذي يؤدّي إلى تدمير الحامض النوويّ، والإصابة بتغييرات جينيّة مرتبطة بعدد من الأورام السرطانية.
لا بد من التّنبيه إلى أنّ تلك الآثار والأضرار تكون أكثر شدّة لدى المرضى الذين يعانون من مرض ترسُّب الأصباغ في الأوعية الدمويّة، وعند أصحاب الأجسام الميّالة أكثر لترسّب الحديد، ممّا يؤدي إلى حدوث أضرار في بعض الأنسجة، وتلف عضلة القلب.
- إقرأ أيضاً الشَّامل حول فيتامين د (D)
- إقرأ أيضاً الشَّامل حول فيتامين أ (A)
- إقرأ أيضاً الشَّامل حول فيتامين هـ (E)
- الإسهال.
- التقيّؤ.
- الإصابة بتقلّصات المعدة.
- الحموضة المعويّة.
- الانتفاخ.
- الأرق.
- الصّداع.
- الغثيان نتيجة إثارة المريء.
- المغص.
- آلام المعدة.
- التعرّض للإصابة بحصوات الكلى.
- أكسدة الحامض النوويّ، والذي يؤدّي إلى تدمير الحامض النوويّ، والإصابة بتغييرات جينيّة مرتبطة بعدد من الأورام السرطانية.
لا بد من التّنبيه إلى أنّ تلك الآثار والأضرار تكون أكثر شدّة لدى المرضى الذين يعانون من مرض ترسُّب الأصباغ في الأوعية الدمويّة، وعند أصحاب الأجسام الميّالة أكثر لترسّب الحديد، ممّا يؤدي إلى حدوث أضرار في بعض الأنسجة، وتلف عضلة القلب.
- إقرأ أيضاً الشَّامل حول فيتامين د (D)
- إقرأ أيضاً الشَّامل حول فيتامين أ (A)
- إقرأ أيضاً الشَّامل حول فيتامين هـ (E)


إرسال تعليق