U3F1ZWV6ZTM2OTQ3OTQ3NDY4NjAzX0ZyZWUyMzMwOTk2MDE4NDAyOA==

ما هي فوائد الكاجو و أضراره ؟

                                                              ما هي فوائد الكاجو و أضراره ؟




1. تعريف الكاجو

2. فوائد الكاجو

3. أجزاء الكاجو ومنتجاته

4. ما هي فوائد الكاجو النيئ ؟

5. الآثار الجانبية للكاجو وأضرار الإسراف في تناوله

1. تعريف الكاجو


الكاجو (الإسم العلمي : Anacardium occidentale) أو البلاذر الغربي أو حب الفهم أو الكاشو (باللاتينية : Anacardium occidentale) (بالإنجليزية : Cashew)‏ ويُسمى أيضًا الكاشو هو نوع من النباتات يتبع جنس البلاذر من فصيلة البلاذرية، يعود موطنه الأصلي إلى جزر الهند الغربية، وأمريكا الوسطى، والبيرو، والبرازيل، كما أنَّه موجود في العديد من البلدان الإستوائية في أفريقيا وآسيا، ويصل ارتفاع شجرة الكاجو إلى أكثر من تسعة أمتار، وعندما ينضج بشكلٍ جيّد فإنَّه يسقط مع الثمرة المتلصقة به عن شجرة الكاجو، وتُزال القشرة الخارجية خلال عمليات التصنيع للحصول على مُكسّرات الكاجو، وتُعدّ كلٌّ من ثمار الكاجو، أوراقه، بذوره والزيت المستخرج منه صالحة للأكل.



2. فوائد الكاجو


يُعدُّ الكاجو سهل الأكل وطيب المذاق، كما أنه مرتفع القيمة الغذائية، ويقدم الكثير والكثير من الفوائد الصحية، فما هي فوائد الكاجو ؟



  • فوائد الكاجو لصحة القلب



يعتبر الكاجو مصدراً للدُّهون المفيدة والصحية، ولا يحوي الكولسترول، ممَّا يجعل له دوراً في تخفيض نسبة الكولسترول الضار، والدُّهون الثلاثية، وبالتالي هو مهم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل خطر الاصابة بأمراض القلب والجلطات والسكتات الدماغية، كما ويحافظ الكاجو على صحة القلب والأوعية الدموية ويقوي الدم، وذلك راجع لاحتوائه على الدُّهون غير المشبعة بالإضافة إلى حمض الأوليك.



  • فوائد الكاجو للحامل و جنينها


أظهرت دراسة نُشرت في مجلة  International Journal of Developmental Neuroscience عام 2017، وأُجريت على الفئران، أنَّ الكاجو يمكن أن يسرع من نمو ردود الفعل البدائية ويحسّن ذاكرة الأجنَّة وذلك عند استهلاكه بالكميات الكافية. 
بشكلٍ عام فإن المكسرات خلال الحمل تساعد على تقليل خطر إصابة الأطفال بالربو، فقد أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة Journal of Allergy and Clinical Immunology عام 2012 إلى وجود ارتباط بين استهلاك الأمهات للفول السوداني أو غيره من المكسرات مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، وانخفاض خطر إصابة الأطفال بالربو في عمر 18 شهراً، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكاجو آمن عند تناوله بكميات معتدلة في الطعام بالنسبة للحامل والمرضع.
كما و أنَّه يُفيد صحة الأم الحامل والجنين لاحتوائه على فيتامين ب المركب، فيتامين ب1،فيتامين ب3، فيتامين ب5، فيتامين هـ والسيلينيوم، حيث يمد الأم الحامل بما تحتاجه من عناصر مهمة أثناء فترة الحمل، وإليكم أهم فوائد الكاجو للحامل والجنين : 

- يعد الكاجو مصدراً للبروتين والأحماض الأمينية المهمة جداً لنمو الجنين.
- يعد الكاجو مصدراً رائعاً للدَُهون اللامشبعة والصحية والتي تعد أحماضاً دهنية هامة لتطور الجنين، خاصة تطور الأعصاب والدماغ.
- يعد الكاجو مصدراً للألياف الغذائية التي تساعد في وقاية الحامل من مشاكل الهضم، والتلبكات المعوية، وخاصة الإمساك.
- الكاجو مصدرٌ مهمٌ للحديد الذي يساعد على إنتاج هيموجلوبين الدم والوقاية من فقر الدم.
- هو مصدر للعديد من المعادن المهمة، مثل الكالسيوم والزنك والنحاس مما يجعله مهم للعديد من الوظائف والعمليات الحيوية في الجسم.
- مصدر لمضادات الأكسدة التي تعمل على تقوية المناعة ووقاية الأم من الأمراض والمحافظة على صحة الجنين.


  • فوائد الكاجو لصحة العيون




تعتبر نعمة البصر من أفضل نعم الله على الإنسان لأنها تساعده في الإستمتاع بهذا الكوكب الجميل و الرائع، لذلك من المهم أن نعتني بصحة أعيننا، و يعتبر تناول الكاجو فعال للغاية في ذلك حيث يمنع إصابة العين بالأضرار الناتجة عن أشعة الشمس الضارة، كما يقلل من حدوث عتمة عدسة العين، و ترجع هذه الفائدة لإحتواء الكاجو على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة مثل اللوتين و الزيثانثين، كما ويساعد تناول الكاجو على وقاية صحة العيون و تحسين البصر، إذ أنّه يحمي العين من أشعة الشمس الضارة و يحميها من التنكس البقعي، هذا ويحدث التنكس البقعي من خلال إعادة توجيه الجزء المركزي من الشبكية (و المعروف بإسم البقعة) و الذي قد يؤدي لعدم وضوح الرؤية و حتى الإصابة بالعمى.
  • فوائد الكاجو لصحة الشعر و الجلد





يُنشط عمل الأنزيمات لاحتوائه على النحاس، كما أنه يُساهم في عملية تحويل التيروزين إلى الميلانين مما يُحافظ على لون الشعر والجلد.


  • فوائد الكاجو للبشرة






يُحافظ على الصجة البشرة ويُكسبها النضارة والحيوية، كما يُخلصها من التصبغات والبقع ويحميها من الأشعة فوق البنفسجية.


  • فوائد الكاجو لصحة الفم و اللثَّة




يساعد الكاجو في الحفاظ على صحة اللثة والأسنان، إذ وجد بأنه يكافح البكتيريا التي قد تؤدي إلى تسوس الأسنان والإصابة بمشاكل اللثَّة.
  • فوائد الكاجو لمرضى السكري








أشارت دراسة نُشرت في مجلة  International journal of endocrinology and metabolism عام 2019، إلى أنَّ الاستهلاك اليومي للكاجو خفّض مستويات الإنسولين، ونسبة الكوليسترول الضار إلى الكوليسترول الجيّد في الدم عند المصابين بالسكري من النوع الثاني.


  • فوائد الكاجو في التخلص من الإكتئاب





تُحسّن الألياف الموجودة في الكاجو من الحالة النفسية والمزاجية للفرد، ممَّا يساعد في محاربة الإصابة بالإكتئاب والإضطرابات النفسية، كما ويحتوي الكاجو على حمض أميني يسمى التربتوفان والذي يساعد على إفراز السيروتونين أو ما يسمى بهرمون السَّعادة، ممَّا يساعد على محاربة الاكتئاب و تحسين الحالة المزاجية.

















  • فوائد الكاجو في محاربة السرطان



الكاجو هو غذاء غني بمضادات الأكسدة الضرورية جداً في محاربة الجذور الحرة، والحفاظ على أغشية الخلايا سليمةً معافاة، ومن أمثلة مضادات الأكسدة القوية التي يحويها: السيلينيوم وفيتامين هـ، بالإضافة إلى مضادات سيتم ذكرها في الفقرات الآتية من المقالة، وبالتالي يلعب دوراً مهماً في الوقاية من بعض أنواع السرطانات.
  • فوائد الكاجو لصحة العظام والعضلات




يعتبر الكاجو مصدراً للمغنيسيوم المهم في تنظيم عمل العضلات والأعصاب وسلامتها، كما أنَّه مهم  جداً لعمل الكالسيوم في الجسم، ممَّا يجعله يدخل في تقوية العظام والحفاظ عليها.
  • فوائد الكاجو لإنقاص الوزن


يُعتَقد أنَّ تناول المكسرات يمكن أن يسبب زيادة الوزن، وذلك لاحتوائها على سعرات حرارية عالية، ولكن ظهر في مراجعة منهجية نُشرت في مجلة Nutrients عام 2017، أنّ تناول المكسرات ومن ضمنها الكاجو لا يحفّز زيادة الوزن، وعلى العكس فإنَّ تناولها يمكن أن يساعد على التحكم بالشهية والشبع، وارتفاع معدل الحرق والأيض.


3. أجزاء الكاجو ومنتجاته

  • ثمرة الكاجو 

تُسمى ثمرة الكاجو بالـ Cashew apple، والتي تُعدّ أحد المنتجات الثانوية لشجرة الكاجو، وعادةً ما تُحفظ في شراب مركّز في علب زجاجيّة، إذ إنَّ هذا الشراب سريع التلف، ويمكن أن تسبب أنواع مختلفة من الخمائر والفطريات تلفه بعد بقائه يوماً واحداً بدرجة حرارة الغرفة، ويمكن تناول ثمرة الكاجو نيّئة أو مطبوخة، إذ تعدُّ مصدراً غنياً بفيتامين أ، وبعض فيتامينات ب، وفيتامين ج، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، ومجموعة من المعادن. 
ومن فوائد ثمرة الكاجو أنَّها يمكن أن تُقلّل مستويات الدُّهون ومقاومة الإنسولين، فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Nutritional Science عام 2015 والتي أُجريت على الفئران التي أُعطيت نظاماً غذائياً مرتفعاً بالدُّهون، إلى أنّ مستخلص ثمرة الكاجو ساعد على تقليل زيادة الوزن، وتخزين الدهون في الأنسجة الدهنية والكبد بشكلٍ ملحوظ، بالإضافة إلى أنَّه قلَّلَ مستويات السكر، والإنسولين في الدم، ومقاومة الإنسولين (بالإنجليزية : Insulin resistance). 


  • قشرة الكاجو 


تحتوي قشرة الكاجو على سائلٍ لزجٍ لونه بنيٌّ داكن، وهو أحد المنتجات الثانوية المهمّة لشجرة الكاجو، ومن فوائد هذا السائل أنَّه يُمكن أن يُخفف من القلق، إذ أشارت دراسة على الحيوانات نُشرت في مجلة IUBMB life عام 2018، إلى أنَّ حمض الأناكاردك المستخلص من سائل قشرة الجوز يمتلك نشاطاً مضاداً للقلق، خاصةً عند استخدامه بالجرعات العالية على الفئران، ويمكن أن يعود هذا التأثير لإمتلاك هذه الأحماض نشاطاً مضاداً للأكسدة، ومثبطاً للتحلل التأكسدي للدُّهون، دون أن يُسبِّب السميَّة الجينيَّة (بالإنجليزية : Genotoxicity)، وإرخاء العضلات. 


  • صمغ شجرة الكاجو 


بدأ استخدام صمغ الكاجو في الصين منذ عدّة قرون، ويمكن الإستفادة منه في العديد الصناعات المفيدة، ومن فوائده نذكر ما يأتي : 

- إمتلاك تأثير مضاد للإسهال، أشارت دراسةٌ أُجريت على الحيوانات نُشرت في مجلة Journal of ethnopharmacology عام 2015، إلى إمكانية امتلاك صمغ الكاجو تأثيراً مضاداً للإسهال، وتقليل شدة الإسهال بشكل كبير عند الفئران، ويمكن أن يعود ذلك لقدرته على تثبيط حركة الجهاز الهضمي، وبالتالي تقليل تراكم السوائل المعوية، وتقليل إفراز الماء وأيونات الكلوريد إلى تجويف الأمعاء. 
- تقليل خطر حدوث الأضرار في الجهاز الهضمي : أشارت دراسة أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Drug development research عام 2015، إلى إمكانية إمتلاك صمغ الكاجو تأثيراً في تقليل خطر الإصابة بتلف الجهاز الهضمي، ويمكن أن يعود ذلك إلى قدرته على تثبيط الإلتهاب، وزيادة كمية المخاط الملتصقة في الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي.

4. ما هي فوائد الكاجو النيئ ؟

يمتلك الكاجو النيئ فوائد مُشابهة للكاجو المُحمَّص، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه من غير الآمن تناول الكاجو النيّئ بشكل كامل، إذ إنَّه يحتوي على مركبٍ سام يُعرف بالأوروشول (بالإنجليزية : urushiol) الموجود كذلك في السمّاق السام (بالإنجليزية : Poison ivy)، ويمكن أن تؤدي ملامسة هذا المركب إلى تحفيز حدوث رد فعل في الجلد عند بعض الأشخاص، وغالباً ما يباع الكاجو نيّئاً، ولكنَّه معرَّض للبخار، ممّا يُزيل المواد السامة منه.
ومن الجدير بالذكر أنَّ المكسرات النيّئة والمحمّصة تحميصاً جافاً تحتوي على كميات متشابهة تقريباً من الدهون، والكربوهيدرات، والبروتين، إذ تحتوي المكسرات المحمَّصة على كمية أعلى قليلاً من السعرات الحرارية، والدهون، ولكن يمكن أن يؤدي التحميص على درجة حرارة عالية إلى تلف الدهون المتعددة غير المشبعة في المكسرات، وخسارة بعض العناصر الغذائية الحسّاسة للحرارة، ويمكن تقليل هذا التأثير عن طريق التحميص على درجات حرارة منخفضة.

5. الآثار الجانبية للكاجو وأضرار الإسراف في تناوله


بالرغم من كل الفوائد والقيم الغذائية العالية التي يوفرها  الكاجو، قد يحمل تناوله بكميات زائدة بعض المخاطر الصحية، فكافة الفوائد التي ذكرناها سابقاً يمكن الحصول عليها عند تناول كميات معتدلة ومعقولة، إلاَّ أنَّ الإفراط قد يؤدي إلى حدوث ما يلي :


  • الحساسية من المكسرات أو البكتين 


قد يسبب الكاجو الحساسية لدى الأشخاص المصابين بحساسية تجاه البندق، أو الجوز البرازيلي، أو الفستق، أو اللوز، أو الفول السوداني، أو البكتين (بالإنجليزية : Pectin)، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب قبل تناول الكاجو.




  • مرضى السكري


بيّنت بعض الأدلة العلمية أنّ تناول كميات كبيرة من الكاجو قد يسبب زيادة مستويات السكر في الدم، لذا يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات سكر الدم عند تناول الكاجو، وقد يحتاجون إلى تعديل جرعات أدوية السكري من قبل الطبيب المختصّ.

  • صدمة الحساسية 


(بالإنجليزية : Anaphylaxis) أظهرت دراسة في مجلة Archives of disease in childhood عام 2005، وأُجريت على مجموعةٍ من الأطفال المصابين بالحساسية تجاه الفول السوداني أو غيره من المسكرات، أنَّ الحساسية تجاه الكاجو كانت أكثر شيوعاً مقارنةً بحساسية الفول السوداني، وأنَّ الأطفال المصابين بحساسية الكاجو هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بصدمة الحساسية أو ما يسمّى بالحساسية المفرطة.

  • مرضى حصوات الكلى


(بالإنجليزية : Oxalate stones) يُعدّ محتوى الأكسالات معتدلاً في الكاجو مقارنة بالمكسرات الأخرى، ومع ذلك فإنَّ استهلاكه بكميات كبيرة يومياً يمكن أن يؤدي لارتفاع المدخول اليومي من الأكسالات إلى مستوى أعلى من المتوسط بكثير، الكاجو يحتوي على أملاح الأكسالات، والتي تتداخل مع امتصاص الكالسيوم في الجسم، ويمكن أن يؤدي الكالسيوم المتراكم إلى تكوين حصوات الكلى، إذ خلصت البحوث التي أجريت حول هذا الموضوع إلى أن الأشخاص المعرضين لحصوات الكلى يجب أن يفكروا في تناول كميات صغيرة إلى معتدلة من الكاجو.


  • الجراحة 




يمكن أن يؤثر الكاجو في مستويات سكر الدم، لذا يوجد قلق حول إمكانية تأثير الكاجو وتداخله مع التحكم بنسبة السكر أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لذا يُنصح بالتوقف عن تناول كميات كبيرة من الكاجو قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرّر.

  • زيادة الوزن 


يعد الكاجو مصدرًا غنيًّا بالدّهون غير المشبعة الأحاديّة الصحيّة، ولكن بالرّغم من أنّها دهونًا مغذيّةً إلًا إنّها تحتوي على مقدار عالٍ جدًّا من السّعرات الحراريّة، ولذلك يعد الكاجو مصدراً للسعرات الحراريّة، وحيث تحتوي أونصة من الكاجو الجاف المحمّص على 163 سعرةً حراريّةً، والكوب الواحد منه يحتوي على 786 سعرة حراريّةً، وهذا يعادل نسبة 40 % من النظام الغذائي المتّبع الذي يحتوي على 2000 سعرة حراريّة، ونظرًا لذلك يسهم تناول السعرات الحراريّة التي تفوق حاجة الجسم على تخزين الفائض منها كدهون، مما يؤدّي إلى زيادة الوزن والسمنة.

  • مصدرٌ غنيٌ بالصوديوم 


بالرّغم من أن الكاجو يحتوي على نسبة قليلة من الصوديوم إلِّا إنِّ الكاجو المملح يحتوي نسبة مرتفعة من الصوديوم تقدّر بحوالي 181 مليغرام للأوقية، ويؤدّي ارتفاع الصوديوم في الجسم إلى التأثير سلبًا على ضغط الدّم وزيادته، مما يؤدّي إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وأمراض الأوعية الدمويّة، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ينصح بعدم حصول الأشخاص الأصحّاء على أكثر من 2300 مليغرام صوديوم يوميًّا، وذلك تجنبًا لزيادة الصوديوم طرديًّا مع الحصص الغذائيّة المتناولة التي تحتوي عليه يوميًّا، ولتجنّب خطر ارتفاع الصوديوم بالجسم لا بدّ من تجنّب تناول الصوديوم المملَّح.

  • التفاعلات الدوائية المحتملة 

يحتوي الكاجو على نسب عالية من المغنيسيوم، تصل إلى ما يقرب 82.5 مليغرام للأوقية الواحدة، ممَّا قد يسبب التفاعل مع مجموعة من الأدوية التي تتفاعل مع المغنيسيوم، وتمنع امتصاص بعض المضادات الحيوية. 
أيضا قد يتفاعل المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم وحاصرات قنوات الكالسيوم، مما يزيد من احتمال الآثار الجانبية الضارة للأدوية مثل الغثيان واحتباس الماء. 
كما و قد يتفاعل الكاجو مع أدوية السكري، وأدوية الغدة الدرقية، ومدرات البول.

لمزيد من المعلومات حول الكاجو يمكنك الرُّجوع إلى الشَّامِل حول الكاجو

إقرأ أيضاً

الشَّامِل حول الجوز
الشَّامِل حول اللوز
الشَّامِل حول الفول السوداني
الشَّامِل حول البندق


الشَّامِل حول الفستق






تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة